مركز تحميل الخليج

  1. إستبعاد الملاحظة
إستبعاد الملاحظة

ننبه الجميع بان هناك تحديثات وصيانة بالمنتدى

وسيتم حل كل المشاكل اللي ظهرت بإذن الله

مقتطفات من كتاب (صفرٌ على الشمال)

الموضوع في 'ركن مدونات الأعضاء' بواسطة Nooralj, بتاريخ ‏يونيو 23, 2014.

  1. Nooralj

    Nooralj زيزوومي مبدع

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 31, 2014
    المشاركات:
    541
    الإعجابات المتلقاة:
    750
    نقاط الجائزة:
    620
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأردن - عمان
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    ثعلب الجزائري ،tariq al ،chicou و 8آخرون معجبون بهذا.
  2. Nooralj

    Nooralj زيزوومي مبدع

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 31, 2014
    المشاركات:
    541
    الإعجابات المتلقاة:
    750
    نقاط الجائزة:
    620
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأردن - عمان
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    [​IMG]
     
    Mohammed Abu Elgasim ،tariq al ،chicou و 6آخرون معجبون بهذا.
  3. Nooralj

    Nooralj زيزوومي مبدع

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 31, 2014
    المشاركات:
    541
    الإعجابات المتلقاة:
    750
    نقاط الجائزة:
    620
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأردن - عمان
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    بأي حالٍ عدتَ يا رمضان !!

    يذكرني فؤادي أننا كنا نردد تلك المقولة عند قدوم العيد حين كان يأتينا بموعدٍ نستحي فيه أن نستقبل العيد في حالِ عسرٍ تمرُّ عليه الأمة
    اليوم : بتنا نقول " أرحنا منها يا بلال " !
    إلا من البعض مما تاقت نفسه الرذيلة .. فبأي حالٍ عدتَ يا رمضان !

    قلناها حينَ التمسنا جبروتِ النفوسِ الظالمةِ بحقِ نفسها .. فبعد إحدى عشر شهراً هتفَ البعضُ بوصول رمضان بتعليق الزينةِ على الأبواب
    والنوافذ والأماكنِ العامة .. وزينةُ القلوب لا تضيء !! فقد باتت القلوبُ خربةً من الداخل لم تزينها نواياهم الحسنة الصادقة !

    فباتوا ينتظرونَ قدومِ الشهرِ العظيم لصنعِ المأكولات التي تخص فقط هذا الشهر بل أصبحت تسمى باسمه !!
    والقنوات الفضائية زفت التباشير بالمعاصي والفتن بما يصاحبها من أفلام تشاهد بالعين المجردة !

    فصامتِ الأفواهُ عن الطعام ولم تصم القلوب والعيون والألسنةُ والجوارحُ عن المعاصي !

    وما خفي كان أعظم ..

    القرآنُ أصبح لا يُعرف إلا في ذاتِ الشهر وتتسابق النفوسُ على ختمه .. وإن سألت أحدهم بتفسير ومعنى ما قرأ !!

    وهل لازم ختمه الخشوع التام في تلاوته للقرآن .. لقيت إجابةً لا وزن لها من حيثُ لا تحتسب !

    والصلوات والصدقات أصبحت تعدُّ بالكمّ لا بالكيف !!

    تناسوا خيراً وافراً آتي إليهم هو خيرٌ من ألف شهر ..

    وأصبحت " يا باغي الخير أقبل فشهرُ الخيرِ أقبل " شعار على الجباه لا القلوب !!

    حدّث أخي نفسك برهةً وقف معها وقفةَ اعتبار ..

    تأمل .. هل أحسنتَ العمل في رمضان السابق ونويتَ أن تغير من نفسك في هذا العام !

    تأمل واسأل نفسك .. هل أنت حقاً من أهلِ الصيام والقيام .. أقصد ! من أهل رمضان ؟!

    أخي في الله ..

    جدد النية وصفها واعقدها واعزم .. وتوكل على الله .. وسارع في طاعة الرحمن واسأله العون ..

    واعمل في رمضان هذا .. كأنك لم تبلَغهُ العامَ القادم !!


    نور الهدى
     
    آخر تعديل: ‏يوليو 1, 2014
    chicou ،.: OMAR :. ،Axx و 5آخرون معجبون بهذا.
  4. Nooralj

    Nooralj زيزوومي مبدع

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 31, 2014
    المشاركات:
    541
    الإعجابات المتلقاة:
    750
    نقاط الجائزة:
    620
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأردن - عمان
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    رفقاً بالقلوب المؤمنة


    كثيرٌ من الناس ِأقبلَ على البحث عن ما يسدُّ حاجتَه في حياته .. فمنهم من سار ذاك الطريق الطويلِ مداه .. يبحثُ

    عن لوحةٍ تهديه إلى الصراط الذي يريد أن يسلكه .. فإما أن يصيب وإما أن يخطئ ! فوضعَ كلَّ ما يملك وما لا يملك

    للخوضِ في غمارٍ قد يصيبُ الخسارةَ فيه أكثرَ من الفوز وما زال يستمر !! فما إن تأتيه العقبات رمى بها شاطئ حدود

    تفكيره ووضعها في هامش حياته ومضى .. أو ربما جعل من تلك العقبة قنبلة موقوتة لا يدرك خطرها إلا في النهاية أو

    بعد فواتِ الأوان !!

    ومن الناسِ من يسيرُ طريقاً يعلم مخاطرَه وما سيؤولُ إليه ولكن دونَ جدوى ! فيضحي بالغالي والنفيس على أن يكمل

    مسيرته التي لا يحدد مداها سواه فإما أن يهلك أو يهلك ولا يستجب لصفارات الإنذار من حوله !! يريد أن يكونَ فوق كلّ

    شيء ويحقق ما يريد على حساب من لا يريد وما لا يريد !! فهو هالكٌ لا محاله وقد يهلكُ غيره باتباعه وأفاعيله .. فهو

    كمن يطعمُ سمكة يرد بها خيراً له وحين تشبع يرمِ بها على فك قرش !! ولكنه في النهاية لا يدرك ما يفعل إلا حينَ يهلك

    ولا وقتَ للنجاة !


    ومن الناس من يعلمُ الطريقَ الصحيح ويعلم مبتداه ومنتهاه ! فتأخذه الدنيا على حينِ غرّةٍ وكبر ! وقد تأخذه على حينِ غفلةٍ

    وجهل !! فإما أن يتبع غيره على حساب حياته وإما أن يخلق له أتباعاً منافقين ! فيأمر وينهى وتأخذه العزةُ بالإثم !!

    ويرى أنه أفضلُ الجميع وأن رأيه صائباً وأنه على الحق .. وقد ينجو بعد ذاك كلّه وقد يهلك مع الظالمين .. فهو كمن ظلم

    نفسه دونَ رغبةٍ منه وظلم غيرَه دونَ وجهِ حق !! فإن نجاه الله نجى وإما هلك .. وقد يُدرك النتيجة فيتبع أهل الحق وإما

    أن يخسر بعد رحيل القطار من المحطة .. فلا فائدة تُرجى سوى الندب والندم ..

    كثيرٌ من الناسِ اختلفت وجهاتهم .. فمنهم من عاد لصراطِ الله المستقيم ودينِ الفطرة فطهر قلبه من ما كانَ يحمل .. ومنهم

    من حقت عليه الضلالة !!


    وهناك القلوبُ المؤمنة كبلت في طريقٍ أسموه " الطريق المجهول المتطرف " ونسوا أن تلك القلوب هي طريق نجاتهم

    فأكثروا بإلقاءِ التهمِ عليها وسلبوها مصداقيتها وحقها .. بينما هي كانت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتبذل كل ما

    بوسعها لهدي الناس طريقها الحقيقي طريق الفطرة .. وأطلقوا عليها ما لم ينزل الله بها من سلطان على حينِ جهلٍ منهم !

    فعتوا وغفلوا حتى جاء أمرُ الله لهم إما بالفوزِ أو الخسران ،، فرفقاً يا عبادَ الله " من باع فطرةَ الله باع نفسه في الدنيا

    وكأنه في الدنيا كانَ ولم يكن "

    نور الهدى
     
    White Man ،.: OMAR :. ،Axx و 4آخرون معجبون بهذا.
  5. Nooralj

    Nooralj زيزوومي مبدع

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 31, 2014
    المشاركات:
    541
    الإعجابات المتلقاة:
    750
    نقاط الجائزة:
    620
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأردن - عمان
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    كيف نبني ؟!!

    كيف نبني حياةً على أعتابِ الرماد !

    كيف نمنح قلوبَنا لقلوبٍ نال منها الصدأ !

    كيف نرسمُ أحلامنا على لوحٍ من حديد !

    كيف نبني حلُماً بلا طموح !

    كيف نسعى للطموحِ على سلمٍ مكسور !

    كيف نبحثُ عن ثقبِ ضوءٍ في نفقٍ مظلم لا تصله أشعةُ الشمس !

    كيف نبني هرمَ آمالنا على حجر أساسٍ مفقود !

    كيف نبحث عن من يحتوينا في نفوسٍ تجردت من الضمير !

    كيف نبحث عن الثقة في قلوبٍ مثقوبة والسنةٍ ليس لها حدود !

    كيف نريد أن نطمئنُ ونحنُ نسعى جاهدينَ لطريق الضياع ؟

    كيف نريدُ السكينةَ لأنفسنا وقد تناسينا دوافعها وما يُدني إليها ؟

    وكيف نبحثُ عن من يهدينا إلى راحةٍ طالَ البحثُ عنها وهي بين أيدينا في كتابِ الله على أرففٍ امتلأت بالغبار ؟!!

    أخبــــــــــــروني هــــــــداكمُ الله كيف !!

    نور الهدى
     
    White Man ،.: OMAR :. ،Axx و 4آخرون معجبون بهذا.
  6. Nooralj

    Nooralj زيزوومي مبدع

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 31, 2014
    المشاركات:
    541
    الإعجابات المتلقاة:
    750
    نقاط الجائزة:
    620
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأردن - عمان
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    [​IMG]
     
    Axx ،برووج السمآآء و Gone without a trace معجبون بهذا.
  7. Nooralj

    Nooralj زيزوومي مبدع

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 31, 2014
    المشاركات:
    541
    الإعجابات المتلقاة:
    750
    نقاط الجائزة:
    620
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأردن - عمان
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    ولّى زمنُ الصحابة ..

    ولى زمانُ الأتقياءِ وولى دونهم الخلُقَ والدينا

    كانوا بصحبة النبي أشرف الرجالِ وليس لهم مثيلا

    وكذا كان نساؤهم لهم العونُ دنيا ودينَا

    ولدوا أحراراً جاهلينَ وبإسلامهم أثبتوا يقينا

    على يدِ رسولِ الله رباهم فأمكنهم تمكينا

    إذا قام فيهم الرجل كانوا كالسيف المتينا

    وإذا نطق أحدُهم بكلمةٍ كانت له كما نطقَ و باللهِ واثقينَا

    صمدوا صمود الرجال مع الهادي خير المرسلينَ

    هم ساندوه أمناً وحرباً .. وأحبوه حباً عظيما

    كانوا لولاةَ أمورهم طائعينَ .. وولاتهم لهم معينا


    جالدوا الباطلَ برمّتهِ وكانوا للحقِ أهلاً وافينَا

    ما كان منهم إلا أن أعلُوا دينَ اللِه علوَّ الشامخينَا

    حــــار الفؤادُ تؤلماً متمنياً حضور إيمانهم فينَا

    جاء زمانُنا اليومَ يبكي تؤلماً لحالِ كانَ فينا

    وطئت فيه الرؤوسُ فما كان لعزة الإسلامِ عزاً كبيرا

    تكالبت الأعداءُ علينا فكنا كهشيمٍ متفارقينا

    وباتت تأنُّ مساجدنَا تطلبُ الحِمى ومات الساجدينَ

    أصبحتِ الأممُ تُفاخرِ بمالٍ وبنينٍ وبالأعرافِمفتخرينَا

    نسوا أمورَ دينهم فما كان منهم إلا قالو وقلنا وقيلا

    وأصبح الصالحُ مجرماً والمجرمونَ أحسنُ عملاً وصنيعا

    من قال كلمةَ الحقِ كانَ السيفُ له السديدَا ..

    وإن حكمتَ لهم بحكمِ الله قالوا كانَ ذلك في زمنِ نبينا

    تناسَوا زمنِ الصحابةِ الفاتحينَ وجعلوا منهُ زمناً قديما

    قلوبهم هوت دنيا الزوالِ ولأهوائها بسطوا الرذيلَ

    جعلوا الصغيرَ كبيرَهم يعلوا المناصبَ غاصبينَا


    وجعلوا من ولدتهم أماتُهم أحراراً لهم كالعبيدا

    تركوا الضعيف ينازعُ الحياةَ بحثاُ عن أمناً وسبيلا

    طبعوا على جبينهم أعلاماً وما لغيرهم علَماً وقيما

    إن تفوهنا وسطرنا لهم أمانينا !!

    قالوا قد تجاوزنا كبائرَ المعاصي وتمادينَا الكثيرا

    جعلوا لغةَ الخطابِ سيوفِهم .. ونسَوا أن السيوفَ كانت لهم رمزَ عزٍ

    وكانت للعدوّ قاسماً .. و للحقِ فاصلاً وتحكيمَا ..

    تجبروا في الأرضِ وعاثوا فساداً وتنكيلا

    أُرقيت دماءُ أعراضِهم وهم نائمونَ على وجوههِم ليلاً طويلا !!

    عجز اللسانُ عن وصف وهنِ أمّةٍ بدلوا آياتِ الله تبديلا

    نسوا اللهَ فأنساهم أنفسَهُم فصارت أعمالهم هباءً منثورا

    وبتنا نردد كالتسابيح يوماً يا لتنا متنا قبل هذا وكنا نسياً منسيا

    يا ربّ لكَ النجوى عن حالِ يجلبُ الأسى وكل أسى فينا

    اقصم الظالمينَ بشرّهمِ وكُن للضعفاءِ التائهينَ

    وللإسلامِ فارفع فيها كلّ عزٍ وصالحٍ واحفظ عبادك المتقينَ إحساناً وجميلا

    وحسبنا الله على ما جرى ويجري ونعم الوكيلا


    نور الهدى
     
    Axx ،برووج السمآآء و Gone without a trace معجبون بهذا.
  8. Nooralj

    Nooralj زيزوومي مبدع

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 31, 2014
    المشاركات:
    541
    الإعجابات المتلقاة:
    750
    نقاط الجائزة:
    620
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأردن - عمان
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    في وطني ..

    حيثُ أجدُ نفسي يتيماً !
    ويُقتلُ أبي أمام عيناي !

    في وطني ..

    حيثُ أخي أسيرٌ سجين !
    وطفولتي اغتيلت حينَ اغتالوا برائتَها !
    ووالدتي على الزنادِ تربينا وتربي !

    في وطني ..

    تُعدم أحﻻمي خلفَ الجدار العازل !
    ويبقى اﻷملُ بينَ الشوكِ جميل !

    في وطني ..
    يُهدم سقفُ بيتي على رأسي !
    فأنصبُ خيمةً جانبه فهناكَ كان بيتي !

    في وطني ..
    ﻻ أعيشُ في وطنٍ كباقي اﻷوطان !
    ولكنّي فيه ولن أدعهُ فإني أعيشهُ قبل أن أعيشَ فيه !

    في وطني ..
    أكتفي باحتضانه ليحتضنني ..
    إما أن أحتضنهُ بأحﻻمي أو يحتضنني في أرضه بدمي !

    بقلم نور الهدى - صفرٌ على الشمال
     
    آخر تعديل: ‏فبراير 25, 2015
    أعجب بهذه المشاركة برووج السمآآء
  9. Nooralj

    Nooralj زيزوومي مبدع

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 31, 2014
    المشاركات:
    541
    الإعجابات المتلقاة:
    750
    نقاط الجائزة:
    620
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأردن - عمان
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    حينَ تضمحلٌّ الآهاتُ في جوفِ القلوبِ فينا !

    ونرهقها بجراحٍ وآلام !

    لا ندرك أن القلوبَ تفقه أحاديث َ النفسِ إلا بعد فواتِ الأوان !!

    حينها ننسج عبارات الندم عروقنَا ونصرخ دونَ أن يسمعنا أحد !!

    ونصيحَ فلا منادي !

    فندرك أننا لا زلنا في غيابةِ الجبّ !

    كالذي يشعر بغربةِ الوطن والحنينَ إليه !!

    وهو يتربعُ فيه !!

    فعلامَ كلُّ ذلك أيتها النفسُ الظالمة !!

    أما آنَ الأوانُ لتفيقي من سباتٍ يطفو على تفكيرك المتشائم !

    لا تنظري بعينِ اليتيم إلى الأرضِ بل انظري بعينِ الخشوعِ إلى السماء !

    نور الهدى
     
    أعجب بهذه المشاركة برووج السمآآء

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...