مع السلف في الإيثار

الموضوع في 'المنتدى الإســـلامي العــام' بواسطة رضا سات, بتاريخ ‏يونيو 8, 2017.

  1. رضا سات

    رضا سات زيزوومي مبدع

    إنضم إلينا في:
    ‏نوفمبر 15, 2016
    المشاركات:
    1,182
    الإعجابات المتلقاة:
    739
    نقاط الجائزة:
    620
    الإقامة:
    تونس
    برامج الحماية:
    avast
    نظام التشغيل:
    Windows 7


    0001UN1117.png
    9005e407c94cd13.png
    قال علي بن محمد: "طلب الحجاج إبراهيم النخعي، فجاء الرسول فقال: أريد إبراهيم، فقال إبراهيم التيمي: أنا إبراهيم، ولم يستحل أن يدله على النخعي، فأمر بحبسه في الديماس، ولم يكن لهم ظل من الشمس، ولا ملجأ من البرد، وكان كل اثنين في سلسلة، فتغيّر إبراهيم فعادته أمه فلم تعرفه، حتى كلّمها، فمات في سجنه، فرأى الحجاج في نومه قائلا يقول: مات في البلد الليلة رجلٌ من أهل الجنة، فسأل، فقالوا: مات في السجن إبراهيم التيمي، فقال: حلمٌ نزغة من نزغات الشيطان. وأمر به فألقي على الكناسة".

    عن مصعب بن أحمد بن مصعب قال: "قدم أبو محمد المروزي إلى بغداد يريد مكة، وكنت أحب أن أصحبه، فأتيته واستأذنته في الصحبة فلم يأذن لي في تلك السنة، ثم قدم سنة ثانية وثالثة، فأتيته فسلمت عليه وسألته، فقال: اعزم على شرط: يكون أحدنا الأمير لا يخالفه الآخر. فقلت أنت الأمير. فقال: لا بل أنت، فقلت: أنت أسنّ وأولى، فقال: فلا تعصني. فقلت: نعم. فخرجتُ معه وكان إذا حضر الطعام يؤْثرني، فإذا عارضته بشيء قال: ألم أشرط عليك أن لاتخالفني؟ فكان هذا دأبنا حتى ندمت على صحبته؛ لما يلحق نفسه من الضرر. فأصابنا في بعض الأيام مطرٌ شديد ونحن نسير فقال لي: يا أبا أحمد اطلب الميل -وهو علامة الطريق- ثم قال لي: اقعد في أصله، فأقعدني في أصله، وجعل يديه على الميل، وهو قائم قد حنا عليّ وعليه كساء قد تجلل به يظلني من المطر، حتى تمنيت أني لم أخرج معه لما يلحق نفسه من الضرر، فلم يزل هذا دأبه حتى دخل مكة رحمه الله".

    قال حذيفة العدوي: "انطلقت يوم اليرموك أطلب ابن عم لي -ومعي شيء من الماء- وإذا أنا برجل يقول: آه! آه! فأشار إلي ابن عمي أن انطلق إليه، فإذا هو هشام بن العاص، فقلت: أسقيك؟ فأشار أن نعم. فسمع آخر يقول: آه! آه! فأشار هشام أن انطلق، فجئته فإذا هو قد مات، فعدت إلى هشام، فإذا هو قد مات، فعدت إلى ابن عمي، فإذا هو قد مات".

    وحُكي عن أبي الحسن الأنطاكي: أنه اجتمع عنده نيفاً وثلاثين رجلاً بقرية من قرى الريّ، ومعهم أرغفةٌ محدودةٌ، لا تشبعهم جميعاً، فكسروا الأرغفة، وأطفؤوا السُّرج، وجلسوا للطعام، فلما رُفع الطعام، إذا هو بحاله لم يُمسّ؛ إذ تصنّع كل واحد منهم أنه يأكل، ولم يأكل مؤاثرة لأخيه، فلذا بقي الطعام على حاله.

    698976957.gif
     
    ضياء الدين مصطفي و Fadi344 معجبون بهذا.
  2. باسل القرش

    باسل القرش زيزوومي VIP

    إنضم إلينا في:
    ‏فبراير 3, 2012
    المشاركات:
    2,493
    الإعجابات المتلقاة:
    3,740
    نقاط الجائزة:
    1,220
    الإقامة:
    مصر
    برامج الحماية:
    ESET
    نظام التشغيل:
    Windows 10
    بارك الله فيك يا غالى
     
  3. Fadi344

    Fadi344 زيزوومي ذهبي الأعضاء النشطين لهذا الشهر

    إنضم إلينا في:
    ‏أغسطس 16, 2013
    المشاركات:
    1,234
    الإعجابات المتلقاة:
    1,227
    نقاط الجائزة:
    1,025
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    بارك الله بكم أخي الكريم
    ورزقنا حسن الخلق...
     
  4. ضياء الدين مصطفي

    ضياء الدين مصطفي زيزوومي VIP الأعضاء النشطين لهذا الشهر

    إنضم إلينا في:
    ‏ابريل 9, 2015
    المشاركات:
    2,776
    الإعجابات المتلقاة:
    1,837
    نقاط الجائزة:
    1,240
    الإقامة:
    Cairo, Egypt
    برامج الحماية:
    avast
    نظام التشغيل:
    Windows 10
    كل التحيه والتقدير لك أخي طابت يداك
     
  5. nshwiki

    nshwiki زيزوومي مبدع

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 27, 2007
    المشاركات:
    733
    الإعجابات المتلقاة:
    739
    نقاط الجائزة:
    650
    الإقامة:
    فلسطين المحتلة - الخليل
    برامج الحماية:
    ESET
    نظام التشغيل:
    Windows 10
    جزيت خيرا على التذكير

    ولكن اين نحن من هؤلاء ؟؟؟؟؟؟ فلو كان حالنا مثل حالهم لما كان هذا حالنا الان !!!!!!!!

    الا فليرحمنا الله الا فليرحمنا الله الا فليرحمنا الله
     
  6. SASA G

    SASA G مشرف قســـم البرامج العـــام طاقم الإدارة عضو المكتبة الإلكترونية فريق الدعم المساعد لقسم الحماية

    إنضم إلينا في:
    ‏ديسمبر 27, 2008
    المشاركات:
    4,832
    الإعجابات المتلقاة:
    3,200
    نقاط الجائزة:
    1,350
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows 10
    جزاك الله كل خير
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...