1. إستبعاد الملاحظة

توبتي في رمضان الأخير

الموضوع في 'المنتدى الإســـلامي العــام' بواسطة slaf elaf, بتاريخ ‏مايو 17, 2018.

  1. slaf elaf

    slaf elaf مميز في القسم العـــــــــــــــــام نجم الشهر نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 8, 2014
    المشاركات:
    895
    الإعجابات المتلقاة:
    1,281
    نقاط الجائزة:
    1,345
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    مصر
    برامج الحماية:
    Baidu
    نظام التشغيل:
    Windows 10


    [​IMG]

    لو أني أعلم أن هذا هو رمضاني الأخير ما تجرَّأت على معصية، ولا فتحتُ الجرائد والمجلات أبحث ملهوفًا عن مواعيد التمثيليات والأفلام والبرامج الساقطة.. إن لحظات العمر صارت معدودة، وليس معقولاً أن أدمِّر ما أبني، وأن أُحَطِّم ما أشيد.. هذا صرحي الضخم الذي بنيته في رمضان من صيام وقيام وقرآن وصدقة.. كيف أهدمه بنظرة حرام، أو بكلمة فاسدة، أو بضحكة ماجنة؟!

    إنني في رمضاني الأخير لا أقبل بوقت ضائع، ولا بنوم طويل، فكيف أقبل بلحظات معاصٍ وذنوب، وخطايا وآثام؟! إن هذا ليس من العقل في شيء.

    لن أُقدِم في رمضاني الأخير على مشاهدة التلفاز، أو الانشغال باللهو مع الأصدقاء فيما يشغل عن طاعة الله عز وجل، ولو كان حلالاً.

    وسواء أذنبتُ أم لم أُذنب فلا بُدَّ من أن أتوب إلى الله عز وجل من ذنوبي السابقة؛ فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم دائم الاستغفار والتوبة، قال صلى الله عليه وسلم: «وَاللهِ! إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً»[1].


    وكان صلى الله عليه وسلم يفعل هذا في كل وقت، حتى وهو جالس مع الصحابة؛ فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي الْـمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ»[2].

    ولكن هذه التوبة يجب أن تكون توبة نصوحًا؛ كما قال رب العالمين: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ} [التحريم: 8]. أي: توبة صادقة جازمة لا أعود بعدها إلى الذنب أبدًا.
    من كتاب رمضان الأخير للدكتور راغب السرجاني



    .............................
    [1] البخاري: كتاب الدعوات، باب استغفار النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم والليلة (5948)، والترمذي (3259)، والنسائي (10267)، وابن ماجه (3816).
    [2] سنن أبي داود (1516)، وابن ماجه (3814)، وابن حبان (927)، وقال شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح على شرط مسلم. وصححه الألباني، انظر: التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان، دار با وزير للنشر والتوزيع، جدة - المملكة العربية السعودية، ط1: 1424هـ/2003م، 2/268.
     
    bougdama و راجية الجنة معجبون بهذا.
  2. bougdama

    bougdama :: زيزوومى مميز :: الأعضاء النشطين لهذا الشهر

    إنضم إلينا في:
    ‏نوفمبر 16, 2015
    المشاركات:
    480
    الإعجابات المتلقاة:
    155
    نقاط الجائزة:
    500
    الجنس:
    ذكر
    برامج الحماية:
    avast
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    بارك الله فيــــــــــك
    وجعل ما كتبت وما تقدمه للمنتدى في ميزان حسناتك يوم القيامة
    بانتظار القادم الاروع ان شاء الله
    احتــــرامي وتــقديري
    هشام
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...