1. إستبعاد الملاحظة

هــام أمطري لؤلؤاً جبال سرنديب l من مظاهر علوّ همّة السّلف

الموضوع في 'المنتدى الــعـــام للمواضيــع العامــة' بواسطة راجية الجنة, بتاريخ ‏سبتمبر 14, 2018 في 5:00 مساءاً.

  1. راجية الجنة

    راجية الجنة مُراقبة عامة طـــاقم الإدارة نجم الشهر نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏نوفمبر 9, 2015
    المشاركات:
    3,152
    الإعجابات :
    6,579
    نقاط الجائزة:
    2,395
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الدُّنيا ظلّ زائل
    برامج الحماية:
    AVG
    نظام التشغيل:
    Windows XP


    أمطري لؤلؤاً جبال سرنديب l من مظاهر علو همة السلف
    علو الهمة
    [​IMG]
    >


    إخوتي وأخواتي روّاد القسم الإسلاميّ العامّ؛


    مقالٌ؛ وتذكيرٌ نافع؛
    أرجو أن نفيد منه جميعًا.
    /
    [​IMG]

    /

    أمطري لؤلؤاً جبال سرنديب l من مظاهر علو همة السلف

    .:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.

    ~ مُنتقى.


    الإمام الشافعي رضي الله عنه يقول فيما روي عنه من شعره:

    أمطري لؤلؤاً جبال سرنديب وفيضي آبار تبريز تِـبرا
    أنا إن عشت لست أعدم قوتاً وإذا مت لست أعدم قبرا
    همتي همـة الملـوك ؛ونفسـي نفس حر ترى المذلة كفرا
    وإذا ما قنعت بالقوت عمري فلماذا أهاب زيداً وعمرا


    انظروا إلى هذه القوة النفسية مم استمدها؟؟! من القناعة؛

    وقال أيضا: أنا إن عشت لست أعدم قوتاً، علام أحزن ؟مم أخاف؟

    القوت موجود ؛ والله يقول في كتابه العزيز:
    (وما من دابة في الأرض إلاّ على الله رزقها)؛
    أنا إن عشت لست أعدم قوتاً وإذا مت لست أعدم قبراً، أي حفرة يدفنوني فيها،

    ثم يقول: وإذا ما قنعت بالقوت عمري فلماذا أهاب زيداً وعمرًا،
    الذي يجعل الناس يخافون زيداً وعمراً وفلاناً وعِلاناً من الناس؛
    أنهم يخافون على العيش، والإنسان يعرف أن العيش مضمون،
    والرزق مقسوم والقناعة كنـز لا يفنى؛ فلهذا لم يخف أحداً من الناس.

    هذه قوة نفسية هائلة إذا عاش الإنسان بهذه النفسية الراضية القانعة العزيزة؛
    فلن يذل لمخلوق ولن يحني رأسه لأحد إلا لربه الذي خلقه فسواه، هذا هو الرضا الحقيقي،

    إن الله عز وجل بقسطه جعل الفرح والرَوح . السرور وراحة النفس،

    وسكينتها وسلامها في الرضا واليقين، اليقين بما عند الله عز وجل.

    وجعل الغم والحزن في السخط والشك: ولذلك تجد الملاحدة والشُكَّاك؛

    في وجود الله تعالى أو في وحدانيته أو في حكمته ورحمته تجد هؤلاء الناس؛
    ساخطين على أنفسهم ساخطين على من حولهم، ساخطين على الأرض وعلى السماء،
    وعلى القضاء وعلى الخلق وعلى الخالق غير راضين عن شيء وهذا سبب تعاستهم،
    ومصدر بؤسهم وشقائهم ؛ فهم مهما ملكوا من المادة،
    ومهما أحرزوا من الفضة والذهب فلن يغنيهم هذا شيئاً.

    إن الإيمان الحقيقي يثمر ثمرات طيبة في النفس البشرية وفي الحياة الإنسانية؛
    فعلينا أن نعض بالنواجذ على هذا الإيمان، وأن نسقي شجرته،

    وأن نتعهدها بالتسميد وبالتنمية حتى تمتد جذورها وتبسق فروعها،
    وتنبسط ظلالها وتؤتي أكلها في كل حين بإذن ربها؛
    (ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء *
    تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ).

    [​IMG]

    .........................


    اللّهم إنّا نسألك لنا ولإخوَتي ولوالدينا الجنّة؛ برَحمتك.

    [​IMG]

    المصدر: مُنتديات مشكاة الإسلامية.


    وفّقكمُ اللهُ.
     
    osama os ،باسل القرش و olemat معجبون بهذا.
  2. olemat

    olemat زيزوومي VIP نجم الشهر

    إنضم إلينا في:
    ‏يناير 2, 2012
    المشاركات:
    3,132
    الإعجابات :
    2,701
    نقاط الجائزة:
    1,295
    الجنس:
    ذكر
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    انتقاء جميل
    شكراً لك
     
    أعجب بهذه المشاركة راجية الجنة

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...