فكر المماليك في أن يمسكوا هم بمقاليد الأمور بعد الفراغ سياسي الذي حدث بقتل توران شاه، فالغلبة لهم الآن، و«الحكم لمن غلب»! لكن عواقب هذا الأمر دفعت المماليك البحرية الصالحية إلى أن يرغبوا في «فترة انتقالية» تمهد الطريق لحكم المماليك الأقوياء، وفي ذات الوقت لا تقلب عليهم الدنيا في مصر أو في العالم...