ابـــو عــبــد الــلــه
زيزوومى فضى
- إنضم
- 31 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 6,175
- مستوى التفاعل
- 65
- النقاط
- 840
- الإقامة
- لا إله إلا الله محمد رسول الله
غير متصل
من فضلك قم بتحديث الصفحة لمشاهدة المحتوى المخفي
.gif)
.gif)
مهارات التعامل مع المراهقين
.gif)
البعض ينظر إلى المراهقة على أنها فترة مرضية ولا ينظر إليها كمرحلة طبيعية يمر بها كل فرد مراهق يبحث عن النضج، ومهمتنا توضيح الطريق والإرشاد.
الوالدان مطالبان بإرشاد أبنائهما في عمر المراهقة إلى ما هو صواب وما هو خطأ.
التعامل مع المراهقين مهارة وليس كلنا يجيد ذلك ولهذه المهارة أركان ستة:
الإعداد، الفهم، المحبة، المرونة، الصحبة، الدعاء.
* المراهقة امتداد للطفولة: ومنها التعامل مع المراهقين ينطلق من فنون تعامل الأطفال.
* فهم المراهق فهما جيدا من حيث تكوينه الجسمي وقدراته العقلية والتحولات الوجدانية والاجتماعية، وإشعاره بأنه مفهوم لدى والدية ومعلميه وإخوته، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوى حسنة في تعامله مع غار الصحابة.
* إرواء الحاجة للمحبة: ومحبة الأبناء فطرة فطر الله الناس عليها لكننا أحيانا ننسى أن نخبرهم عن حبنا لهم.
* المرونة ضرورة من ضرورات التعامل مع المراهقين: فهده مرحلة بحث عن الذات والاستقلالية مع اندفاعية وتشدد في الرأي، فلا ينبغي التشدد عليه فكل ما هو مقترح من الآباء فهو مرفوض.
كلما كانت العلاقة وسط حيث يتاح للمراهق التعبير عما يجول بنفسه ويبدي الأبناء آرائهم دون فرض لكن هذا لا يعني ترك الحبل له على الغارب فهناك ضوابط دينية وأخلاقي واجتماعية لا بد من مراعاتها لكن المرونة مطلوبة.
* غرس التدين والضوابط الأخلاقية منذ الصغر (خاصة الخمس سنوات الأولى) مع تقوية الجانب الديني خلال فترات التدين والتأمل في المراهقة.
*المكاشفة والمصارحة وتبادل الرأي يكسب الثقة ،وتلافي المواجهة بل يكون ذلك عبر الإقناع والحوار والصحبة.
الوالدان مطالبان بإرشاد أبنائهما في عمر المراهقة إلى ما هو صواب وما هو خطأ.
التعامل مع المراهقين مهارة وليس كلنا يجيد ذلك ولهذه المهارة أركان ستة:
الإعداد، الفهم، المحبة، المرونة، الصحبة، الدعاء.
* المراهقة امتداد للطفولة: ومنها التعامل مع المراهقين ينطلق من فنون تعامل الأطفال.
* فهم المراهق فهما جيدا من حيث تكوينه الجسمي وقدراته العقلية والتحولات الوجدانية والاجتماعية، وإشعاره بأنه مفهوم لدى والدية ومعلميه وإخوته، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوى حسنة في تعامله مع غار الصحابة.
* إرواء الحاجة للمحبة: ومحبة الأبناء فطرة فطر الله الناس عليها لكننا أحيانا ننسى أن نخبرهم عن حبنا لهم.
* المرونة ضرورة من ضرورات التعامل مع المراهقين: فهده مرحلة بحث عن الذات والاستقلالية مع اندفاعية وتشدد في الرأي، فلا ينبغي التشدد عليه فكل ما هو مقترح من الآباء فهو مرفوض.
كلما كانت العلاقة وسط حيث يتاح للمراهق التعبير عما يجول بنفسه ويبدي الأبناء آرائهم دون فرض لكن هذا لا يعني ترك الحبل له على الغارب فهناك ضوابط دينية وأخلاقي واجتماعية لا بد من مراعاتها لكن المرونة مطلوبة.
* غرس التدين والضوابط الأخلاقية منذ الصغر (خاصة الخمس سنوات الأولى) مع تقوية الجانب الديني خلال فترات التدين والتأمل في المراهقة.
*المكاشفة والمصارحة وتبادل الرأي يكسب الثقة ،وتلافي المواجهة بل يكون ذلك عبر الإقناع والحوار والصحبة.
