غير متصل
من فضلك قم بتحديث الصفحة لمشاهدة المحتوى المخفي

• رادار برؤية 360 درجة لتحديد مكان السيارة وما يحيط بها من أجسام
• باقة من مستشعرات الحركة تحدد نوعية الأجسام اعتماداً على الألوان
طبقا لمنظمة الصحة العالمية فإن اكثر من مليون و 200 الف شخص يفقدون أرواحهم سنويا جراء حوادث الطرقات وهو رقم مفزع جعل شركة جوجل تفكر جديا في كيفية الحد من حوادث الطرقات ووفق ما صرحت به الشركة فإن الهدف الأساسي وراء انشاء شركة جوجل كان حل مشاكل الناس باستخدام التقنيات المتطورة وهو الأمر الذي أظهرته الشركة من خلال هذا النموذج الأولي لسيارة ذاتية القيادة تعتمد على احدث التقنيات للحد من حوادث الطرقات.. الامر ليس بجديد على جوجل التي بدأت هذا المشروع تحديدا عام 2010 لتبدأ بشائره في الظهور العام الذي يليه حينما تم الحاق العديد من الأجهزة المتطورة والرادارات بسيارات من طراز تويوتا Prius و لكزس RX450h وقطع أسطول السيارات المزود بهذه التقنيات شديدة التطور مسافات وصلت الى 500 الف كم واستمرت الشركة في تقديم الدعم لفريق العمل حتى ظهر في أواخر الشهر الماضي ما يمكن وصفه بسيارة كاملة تم تصنيعها وتطويرها من قبل جوجل وليست كالمشاريع السابقة التي تعتمد على طرازات لشركات أخرى.
«سيارة جوجل ذاتية القيادة» هو اسم هذا المشروع الذي قدم سيارة صغيرة الحجم لا تتسع سوى لراكبين مع بعض الأمتعة وليس بها عجلة قيادة أو دواسات للفرامل أو التسارع بل مجرد مفتاح لتشغيل وإيقاف السيارة التي تقوم هي بكل العمل دون أي تدخل من ركاب المقصورة فالسيارة تعتمد على أنظمة تشغيل وتحكم ومستشعرات حركة لتقوم بكافة الأعمال المطلوبة من قائد السيارة بحيث يجلس دون ان يتدخل في اي شئ مستمتعا بالحديث مع مرافقه او مستخدما جهاز الكمبيوتر المحمول لانجاز بعض المهام او حتى الاكل والشرب، وبفضل المستشعرات الخاصة بالنقط العمياء يمكن للسيارة التعرف ورؤية الاجسام بصورة محيطية لمسافة تعادل طول ملعبين لكرة القدم وهو الامر الذي بلا شك يعزز من عنصر السلامة والامان كما انه يجعل السيارة تتحاشى المناطق او الشوارع المزدحمة وهو الامر الذي يحافظ على وقت مالك السيارة.
الامر المثير في هذه السيارة الكهربائية صغيرة الحجم هو قدرتها على الوصول لسرعة 40 كم/س وهي سرعة اكثر من مقبولة خاصة مع حجم السيارة وهي بلا شك تلائم التنقل داخل المدن المزدحمة التي لا تحتمل الوصول لسرعات كبيرة، السيارة من الداخل جاءت بسيطة للغاية ليس بها اي تعقيدات مجرد مقعدين مزودان بأحزمة امان وشاشة امامية لعرض المعلومات المختلفة الخاصة بالطريق او السيارة، ولبيان كيفية عمل هذه السيارة الذكية نشير الى بعض الاجزاء المميزة والهامة التي يحويها الهيكل الخارجي واول جزء لافت للنظر هي المنصة التي توجد اعلى سقف السيارة والمزودة برادار يعمل بالليزر يغطي زاوية 360 درجة ويساعد على معرفة كل ما يحيط بالسيارة بجانب تحديد موقع سيارة جوجل نفسها، اما مقدمة السيارة فتشتمل على جزء داكن اللون يقع بين المصابيح الامامين وهو مزود ايضا برادار تقوم وظيفته على تحديد سرعة السيارة عبر معرفة وقياس سرعة السيارات التي تسير امام سيارة جوجل، كما تحتوى مقدمة السيارة ايضا على مستشعرات خاصة تراقب سلوك وحركة السيارة لتحافظ على اتزانها، جهاز تحديد المواقع العالمي GPS من الاجهزة الأساسية في هذه السيارة كما ان المستشعرات واجهزة الرادار التي تم ذكرها لديها ذكاء اصطناعي يمكنها من التعرف والتفرقة بين الاجسام المختلفة فالسيارة تحدد المشاة باللون الاصفر والمركبات باللون الودري بينما اللون الاخضر فهو يعني لسيارة جوجل ان هناك عوائق محتملة، اما اللون الاحمر فيشير الى وجود احد الدراجين في حين اللون الاحمر المتصل فهو يعني وجود مكان يستدعي الوقوف مثل اشارة المرور، واخيرا يمثل اللون الاخضر المتصل امام السيارة المسار الذي يجب ان تتبعه او الطريق الذي تسلكه.
وبالانتقال للخلف سنجد ان العجلات الخلفية مزودة بمستشعرات تراقب عدد دورات الإطار الخلفي مما يسهم أيضا في تحديد المسافة المقطوعة ومن ثم تحديد موقع السيارة بالنسبة للاماكن المحيطة، ويعلو الإطار الخلفي وتحديدا على جسم السيارة معالج خاص يقوم بتحليل البيانات التي تم جمعها ليساعد على تعديل سلوك السيارة وتجاوبها مع الظروف المحيطة او المكان الذي يرغب مالك السيارة في الذهاب اليه.. كل ما سبق كان نتاج عمل مضني لفريق الشركة الذي ينوى انتاج المئات من هذه السيارة ليتم تجربتها من قبل سائقي الاختبارات، واذا ما نجحت السيارة في الاختبارات سيتم الحاق برنامج خاص بطرق ولاية كاليفورنيا بها لمعرفة سلوكها ومدى إمكانية تطبيق هذه التجربة على مستوى أوسع وهو الامر الذي يصب في النهاية لصالح الحد من حوادث الطرقات وفق رؤية جوجل
يجب عليك
تسجيل الدخول
او
تسجيل لمشاهدة الرابط المخفي

