من فضلك قم بتحديث الصفحة لمشاهدة المحتوى المخفي
عد الله عز وجل الارض اعدادا متقنا لتكون صالحة لإقامة الإنسان ، و هيأها لتكون ميدان سعيه و نشاطه في الحياة ، و شمل ذلك الإعداد موقعها و حجمها تضاريسها وما أوجد فيها من عناصر ووفر لها الماء الذي هو عماد الحياة ، كما جاء في كتابه العزيز : { وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَىْءٍ حَيٍّ } [ الانبياء : 30 ]
فقد جعل المبدع العظيم الأرض تأتيه المياه و الحياة من البحار بالقدر الذي يكفيه فكانت البحار اكبر من اليابس ، اي ان البحار هي الأب لكل الأحياء فهي اصل وجودها و سبب استمراريتها ، و هي ليست ماء فقط و إنما هي غذاء و هواء و كنوز و خيرات لا يحصيها عدٌّ .
في هذا الكتاب جولة في عالم البحر تستكشف اسرارها ، و تعرف اثرها في الحياة و فضلها ، فندرك فضل خالقها و عظمة مبدعها اتمنى ان يكون حافزا لمزيد من التأمل و التدبر ووسيلة اكبر لمعرفة الخالق العظيم و الله الهادي الى سواء السبيل .
تم تحرير الرابط
فقد جعل المبدع العظيم الأرض تأتيه المياه و الحياة من البحار بالقدر الذي يكفيه فكانت البحار اكبر من اليابس ، اي ان البحار هي الأب لكل الأحياء فهي اصل وجودها و سبب استمراريتها ، و هي ليست ماء فقط و إنما هي غذاء و هواء و كنوز و خيرات لا يحصيها عدٌّ .
في هذا الكتاب جولة في عالم البحر تستكشف اسرارها ، و تعرف اثرها في الحياة و فضلها ، فندرك فضل خالقها و عظمة مبدعها اتمنى ان يكون حافزا لمزيد من التأمل و التدبر ووسيلة اكبر لمعرفة الخالق العظيم و الله الهادي الى سواء السبيل .
تم تحرير الرابط

التعديل الأخير بواسطة المشرف: