راجية الجنة
مُديرة عامّة
طـــاقم الإدارة
★★ نجم المنتدى ★★
نجم الشهر
عضو المكتبة الإلكترونية
كبار الشخصيات
غير متصل
من فضلك قم بتحديث الصفحة لمشاهدة المحتوى المخفي
مستريح ومستراح منه، لغتي هويتي،
المترادفات في اللغة.
إخوَتي وأخواتي رُوّاد الرّكن العامّ؛
مقالٌ؛ قيّمٌ.
مِن بَحر المَعارف اللُّغويّة؛
وفيضِ معينِ لُغتِنا العربيّة؛
عسى أن ننتفع بهِ.
مستريح ومستراح منه l لُغتي هويتي
المترادفات في اللغة.

إخوَتي وأخواتي رُوّاد الرّكن العامّ؛
مقالٌ؛ قيّمٌ.
مِن بَحر المَعارف اللُّغويّة؛
وفيضِ معينِ لُغتِنا العربيّة؛
عسى أن ننتفع بهِ.
مستريح ومستراح منه l لُغتي هويتي

مُنتقى موقِع الإمام الآجريّ على الشّبكة.
::
مستريح ومستراح منه l لُغتي هويتي
::

::
مستريح ومستراح منه l لُغتي هويتي
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ: ((مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ))
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ؟
قَالَ: ((الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ،
وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ)).
رواه البخاري.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ: ((مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ))
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ؟
قَالَ: ((الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ،
وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ)).
رواه البخاري.

مستريح ومستراح منه l لُغتي هويتي
قال ابن حجر في فتح الباري:
قَالَ اِبْن التِّين: يَحْتَمِل أَنْ يُرِيد بِالْمُؤْمِنِ التَّقِيّ خَاصَّة ،
وَيَحْتَمِل كُلّ مُؤْمِن.
وَالْفَاجِر يَحْتَمِل أَنْ يُرِيد بِهِ الْكَافِرَ
وَيَحْتَمِل أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ الْعَاصِي .

وَقَالَ الدَّاوُدِيُّ: أَمَّا اِسْتِرَاحَةُ الْعِبَادِ فَلِمَا يَأْتِي بِهِ مِنْ الْمُنْكَرِ،
فَإِنْ أَنْكَرُوا عَلَيْهِ آذَاهُمْ، وَإِنْ تَرَكُوهُ أَثِمُوا، وَاسْتِرَاحَة الْبِلاد؛
مِمَّا يَأْتِي بِهِ مِنْ الْمَعَاصِي، فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يَحْصُلُ بِهِ الْجَدْبُ فَيَقْتَضِي هَلَاكَ الْحَرْثِ وَالنَّسْلِ .
وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُرَاد بِرَاحَةِ الْعِبَادِ مِنْهُ لِمَا يَقَع لَهُمْ مِنْ ظُلْمِهِ وَرَاحَةُ الْأَرْضِ مِنْهُ؛
لِمَا يَقَع عَلَيْهَا مِنْ غَصْبِهَا وَمَنْعِهَا مِنْ حَقِّهَا وَصَرْفِهِ فِي غَيْرِ وَجْهِهِ،
وَرَاحَة الدَّوَابِّ مِمَّا لَا يَجُوزُ مِنْ إِتْعَابِهَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
..................
تمّ بحمد الله تعالى.

المصدر/
يجب عليك تسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة الرابط المخفي
اللهمّ إنّا نسألُك الجنّة وما قرّب إليها من قولٍ وعملٍ.
حفظكمُ الله تعالى ورعاكمُ.
