معهد زين العربية

هــام من إشراقات ابن القيم حول اسمه الله تعالى «الودود»

الموضوع في 'المنتدى الــعـــام للمواضيــع العامــة' بواسطة راجية الجنة, بتاريخ ‏مايو 26, 2020.

  1. راجية الجنة

    راجية الجنة المراقبة الإدارية طاقم الإدارة ★ نجم المنتدى ★ عضو المكتبة الإلكترونية نجم الشهر عضوية موثوقة ✔️

    إنضم إلينا في:
    ‏نوفمبر 9, 2015
    المشاركات:
    6,450
    الإعجابات :
    16,992
    نقاط الجائزة:
    6,895
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الدُّنيا ظلّ زائل
    برامج الحماية:
    AVG
    نظام التشغيل:
    Windows XP


    ثلاثة فضل نشر العلمجمال الظاهر وجمال الباطن
    لا تقُل : لا يَشتَكُون ، ولا يَتَشَكّون ! بل يَصبِرون ويَحتَسِبُون عيُوب الناس ، ولا يَرَون عُيوب أنفسهم ! ما يَجري في هذا العالم مُؤامَرة أو نَتِيجة أخطاء بشَرِيّة ! دعوا بحسن الخاتمة فاستجاب الله لهم
    بسمِ الله الرّحمن الرحيم
    السّلامُ عليكمُ ورحمة الله تعالى وبركاته


    ،'

    اللهّمّ لك الحَمد حمدًا كثيرًا طيبًّا مُباركًا فيه؛
    ملء السّماوات و ملء الأرض،
    و ملء ما بينهما،
    و ملء ما شئت من شيء بعد.


    /
    \


    ،’

    مقال وطيب توضيح وبيانٍ؛

    أرجو أن نفيد منهُ جميعًا.


    /

    [​IMG]

    /
    ::


    ~ من إشراقات ابن القيم حول اسمه الله تعالى «الودود»

    /
    [​IMG]

    [​IMG]

    من إشراقات ابن القيم حول اسمه الله تعالى «الودود»

    قال ابن القيم في «جلاء الأفهام» ص365:

    «
    الودود فيه قولان:
    أحدهما: أنه بمعنى فاعل،
    وهو الذي يحب أنبياءه ورسله وأولياءه وعباده المؤمنين.

    والثاني: أنه بمعنى مودود وهو المحبوب، الذي يستحق أن يُحَب الحب كله، وأن يكون أحب إلى العبد من سمعه وبصره وجميع محبوباته».

    [​IMG]

    وقال في «مدارج السالكين»:

    3/397: «
    الودود من أسماء الرب تعالى، وفيه قولان:
    أحدهما: أنه المودود.

    قال البخاري رحمه الله في «صحيحه»:
    الودود: الحبيب.

    والثاني: أنه الوادّ لعباده. أي المحب لهم.
    وقرنه باسمه الغفور إعلاما بأنه يغفر الذنب، ويحب التائب منه، ويوده.

    [​IMG]

    فحظ التائب:
    نيل المغفرة منه والود.
    وعلى القول الأول يكون سر الاقتران: استدعاء مودة العباد له، ومحبتهم إياه باسمه الغفور».

    وقال أيضا في «مدارج السالكين» 3/576:

    «فمن ظهر له اسم «الودود» -مثلا-، وكشف له عن معنى هذا الاسم ولطفه وتعلقه بظاهر العبد وباطنه=
    كان الحال الحاصل من حضرة هذا الاسم مناسبا له. فكان حال اشتغال حب وشوق ولذة مناجاة،
    لا أحلى منها ولا أطيب، بحسب استغراقه في شهود معنى هذا الاسم وحظه من أثره.


    [​IMG]

    كأن الودود إن كان بمعنى المودود -كما قال البخاري في صحيحه:

    الودود: الحبيب- واستغرق العبد في مطالعة صفات الكمال التي تدعو العبد إلى حب الموصوف بها=
    أثمر له صفاء علمه بها وصفاء حاله في تعبده بمقتضاها ما ذكره الشيخ من هذه الأمور الثلاثة وغيرها.

    وكذلك إن كان بمعنى الواد -وهو المحب-= أثمر له مطالعة ذلك حالا تناسبه.
    فإنه إذا شاهد بقلبه غنيا كريما جوادا، عزيزا قادرا، كل أحد محتاج إليه بالذات،

    وهو غني بالذات عن كل ما سواه، وهو مع ذلك يود عباده ويحبهم= كان له من هذا الشهود حال صافية خالصة من الشوائب».

    [​IMG]

    وقال في «طريق الهجرتين» 2/509:

    «
    فإن الود يعود بعد التوبة النصوح أعظم مما كان، فإنه سبحانه يحب التوابين،
    ولو لم يعد الود لما حصلت له محبته، وأيضا فإنه يفرح بتوبة التائب،

    ومحال أن يفرح بها أعظم فرح وأكمله وهو لا يحبه.

    والودود» المتودد إلى عباده بنعمه، الذي يود من تاب إليه وأقبل عليه، وهو «الودود» أيضاً أي: المحبوب، قال البخاري في «صحيحه»: الودود: الحبيب.

    والتحقيق
    أن اللفظ يدل على الأمرين، على كونه وادا لأوليائه، مودودًا لهم، فأحدهما بالوضع، والآخر باللزوم؛
    فهو الحبيب المحِب لأوليائه، يحبهم ويحبونه،

    وقال شعيب عليه السلام: {
    إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ}.

    [​IMG]

    وما ألطف اقتران اسم الودود بالرحيم وبالغفور؛ فإن الرجل قد يغفر لمن أساء إليه ولا يحبه، وكذلك
    قد يرحم من لا يحبه، والرب تعالى يغفر لعبده إذا تاب إليه، ويرحمه ويحبه،
    مع ذلك فإنه يحب التوابين، وإذا تاب إليه عبده أحبه، ولو كان منه ما كان».


    [​IMG]


    .................

    من إشراقات ابن القيم حول اسمه الله تعالى «الودود»

    ~ تمّ بحمدِ الله تعالى.

    المزيدُ في المصدر/ صيدُ الفوائِد.


    [​IMG]

    ............................

    ,’

    اللّهمّ علّمنا ما يَنفعنا،
    وانفَعنا بِما علّمتنا، وزِدنا عِلمًا؛ آمينَ.



    [​IMG]
     
    MesterPerfect ،Ghost rider7 ،Mr. HATEM و 4آخرون معجبون بهذا.
  2. ابوفيصل

    ابوفيصل كبيرالمراقبين ومسئول فريق الدعم لبرامج الحماية طـــاقم الإدارة داعــــم للمنتـــــدى ★ نجم المنتدى ★ فريق الدعم لقسم الحماية نجم الشهر عضوية موثوقة ✔️

    إنضم إلينا في:
    ‏ابريل 9, 2013
    المشاركات:
    31,641
    الإعجابات :
    36,145
    نقاط الجائزة:
    12,425
    الجنس:
    ذكر
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    بارك الله فيكم على مشاركاتكم القيمه والمفيده
    نسال الله ان يسر امروكم ويشرح صدروكم ويكتب اجركم
    ويسعدكم بالدارين
     
    ابو روضة و راجية الجنة معجبون بهذا.
  3. ABU_Somaia

    ABU_Somaia زيزوومي VIP ★ نجم المنتدى ★ عضوية موثوقة ✔️

    إنضم إلينا في:
    ‏ابريل 15, 2015
    المشاركات:
    9,271
    الإعجابات :
    16,631
    نقاط الجائزة:
    3,970
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    مصر
    برامج الحماية:
    ESET
    نظام التشغيل:
    Windows8.1
    جزاك الله خيرا اختنا
     
    أعجب بهذه المشاركة راجية الجنة
  4. Player38

    Player38 زيزوومي VIP الأعضاء النشطين لهذا الشهر

    إنضم إلينا في:
    ‏مارس 22, 2016
    المشاركات:
    5,864
    الإعجابات :
    4,573
    نقاط الجائزة:
    2,680
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    ksa
    برامج الحماية:
    اخرى
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    بارك الله فيك
     
    أعجب بهذه المشاركة راجية الجنة
  5. أسيرالشوق

    أسيرالشوق عضو شرف الأعضاء النشطين لهذا الشهر كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 2, 2008
    المشاركات:
    29,815
    الإعجابات :
    14,463
    نقاط الجائزة:
    3,370
    الجنس:
    ذكر
    برامج الحماية:
    اخرى
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    بارك الله فيك
    شكراً لك على الطرح الرائع
     
    أعجب بهذه المشاركة راجية الجنة
  6. MesterPerfect

    MesterPerfect مراقب عام طـــاقم الإدارة ★ نجم المنتدى ★ نجم الشهر عضوية موثوقة ✔️

    إنضم إلينا في:
    ‏نوفمبر 5, 2016
    المشاركات:
    14,445
    الإعجابات :
    16,993
    نقاط الجائزة:
    3,820
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    sohag, Egypt
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows8.1
    جزاكم الله خيرا وبورك فيكم ونفع بكم
     
    أعجب بهذه المشاركة راجية الجنة

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...