محتويات مقالاتي صحيفة البوابة مختلفون دروبلاي المواطن موقع ثقة موقع نادي العرب بيتونيا اونلاين التقنية الموسوعة العامة new capital compounds الصفحة العربية عرضية الموسوعة شدات ببجي سراج نشرات شبكة زاجل أركان المعتمر لحجز فنادق مكة والمدينة مركز تحميل اتفراج تي في نظرتي

هل نتحاور مع اولادنا

الموضوع في 'المنتدى الــعـــام للمواضيــع العامــة' بواسطة كريم الجنابي, بتاريخ ‏أكتوبر 3, 2020.

  1. كريم الجنابي

    كريم الجنابي مدير عام للمنتدى والمكتبة الالكترونية طـــاقم الإدارة عضو المكتبة الإلكترونية نجم الشهر عضوية موثوقة ✔️ كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏ديسمبر 1, 2012
    المشاركات:
    23,325
    الإعجابات :
    65,818
    نقاط الجائزة:
    2,070
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    ZYZOOM
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows 10


    [​IMG]

    هل نتحاور مع اولادنا
    [​IMG]
    هل نتواصل مع أولادنا ونتحاور معهم بشكل مناسب وأسلوب هادئ؟
    وما هي نبرة صوتنا عند الحوار والمناقشة معهم؟ هل هي نبرة التفاهم والتفاعل والانسجام، أو نبرة الزجر والتوبيخ والعصبية؟
    هل نشارك أولادنا في اتخاذ القرارات الأسرية، ونجتمع بهم في اجتماعات توجيهية وجلسات مفتوحة، ونعترف
    بحقهم في إبداء الرأي ووجهة النظر بأَرْيَحيَّةٍ وأدب، أو لا يزال الأمر كما كان قبل عقود؛ حيث كانت الكثير من
    الحوارات الأسرية من طرف واحد، وربما كان الأب أو الأخ الأكبر يتحدث دون إتاحة المجال
    لمناقشة أو رأي أو توجيه سؤال؟

    هل نستطيع أن نقولَ إن روابطنا الأسرية وعلاقاتنا العائلية لم تتأثر بالتقدم التقني السريع، الذي فرض نفسه على الجيل
    الجديد، حتى كاد يشكل حاجزًا بيننا وبينهم، ويجعل علاقتنا بهم سطحية وجافة؟
    [​IMG]
    إن المتأمل في الدراسات الحديثة التي تناولت تعلق الجيل الجديد بالأجهزة الإلكترونية والتقنية الرقمية، يجد العَجب العُجاب؛
    ففي الولايات المتحدة يقضي الطفل قرابة خمس ساعات يوميًّا أمام التلفاز، على حين أنه لا يُتاح له الاجتماع مع
    والده سوى خمس دقائق في اليوم.

    كما أشارت دراسة نشرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة إلى أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 24 سنة
    هم الفئة العمرية الأكثر وصولًا للإنترنت على مستوى العالم؛ بمعنى: أنهم يجدون بديلًا أو مهربًا عن الحوار مع الأهل.
    وتكشف الدراسة التي تحمل عنوان "الأطفال في عالم رقمي" عن الجانب المظلم للثروة المعلوماتية والتقنية الحديثة،
    وأثرها السلبي على الأطفال، وأنها يمكن أن تجعل الأطفال أكثرَ عرضةً للأذى الصحي
    والجسدي إن لم تُقيَّد بضوابط وأصول.
    [​IMG]
    وهذا يعني أننا نعيش في عصر كثُرت فيه التحديات وازدادت المخاطر، وتنوعت العراقيل والحواجز أمام التربية
    السليمة ورسم الشخصية المتوازنة للطفل؛ ومن ثَمَّ تتعاظم مسؤولية الوالدين بحماية أولادهم عن الملهيات
    والإغراءات التي تسبب الحَيرة والتردد والبَلْبَلةَ وضعف الشخصية، وذلك باحتوائهم وحبِّهم، ومحاورتهم
    ومناصحتهم، وتوجيههم وتوعيتهم، وغرس المعاني الجميلة والأخلاق النبيلة فيهم.

    إن كثيرين في مجتمعاتنا لا يحاولون التدرب على ثقافة الحوار وفهم أساليبه وتوظيفه بالشكل الصحيح،
    كما لا يحاولون فهمَ سلوك الأطفال ومشاعرهم، والتعرفَ إلى مشاكلهم، والإجابةَ على أسئلتهم، وإعطاءهم الوقت
    الكافي والتحاور معهم في أمور تخصهم، كما لا يهتمون كثيرًا بتعزيز التواصل مع الأولاد، والجلوس بجانبهم في
    جلسات عائلية والاستماع إليهم، ومشاركتهم همومهم وآمالهم وطموحاتهم وتطلعاتهم.
    [​IMG]
    إن الطفل في عصرنا هذا يا أحبتي الكرام لا يحتاج إلى التَّربيتِ على الكَتِفِ أو المدح والثناء فقط؛ كقولنا: مبدع، مبادر،
    متميز، عبقري، فهذه الكلمات وإن كانت لها آثارها النفسية الطيبة على الطفل، إلا أن أطفالَ اليوم يحتاجون الثقة
    المتبادلة وذلك بأن نتحاور معهم دائمًا ولا نتجاهلهم، ونقربهم ولا نهملهم، وأن نجعل الحب والحوار أساس التربية،
    فنغرس فيهم القيم والسلوكيات الإيمانية ومبادئ العقيدة الصحيحة عن طريق ذلك، ونفتح لهم القلوب والعقول،
    ونعوِّدهم على التعبير عن النفس وعن مشاعرهم وأفكارهم، وإبداء رأيهم بصراحة وجرأة وضمن
    حدود اللياقة والاحترام، من غير خوف أو وَجَل.

    والحوار مع الأولاد من أهم الوسائل التربوية، وأنفع السبل وأقربها لتقوية العلاقة بهم وإبراز مواهبهم الكامنة،
    وكلما ازداد الحوار داخل الأسرة، أصبحت مترابطة متماسكة متعاونة، وكلما قلَّ الحوار والاحترام والقبول،
    زادت المشاكل والخلافات واتسعت الفجوة بين أفرادها.
    وتزداد أهمية التربية بالحوار مع الشباب في العصر الحاضر؛ حيث كثرت مخاطر الغزو الفكري والثقافي، وتنوعت
    سلبيات التقنية والاتصالات، حتى أصبحت وسائل الإفساد قوية وجذابة ومؤثرة، وانتشرت الدعوات الباطلة،
    والأفكار الضالة، والانحرافات الفكرية والسلوكية.

    ومن فوائد الحوار مع الأبناء: زرع الثقة في نفوسهم، وتنمية علاقة الألفة والمحبة بينهم وبين والديهم، وتعزي
    ز الاستقلالية لديهم، وتعليمهم أسلوب الحوار والإقناع والإنصات، وترتيب الأفكار، وكسب مهارات التواصل
    والتعامل مع الآخرين، وكسر حاجز الرهبة والخوف والخجل والتَّلعْثُمِ والخمول والإحباط، واكتشاف قدراتهم
    على التعامل مع المشاكل، وتعزيز الشعور بالمسؤولية والانتماء إلى أسرة مشتركة، وتعويدهم على تنظيم
    الاجتماعات وتوصيل الرسالة إلى الآخرين بإيجابية واحترام.
    [​IMG]

    شمعة أخيرة:
    من الخطوات المهمة في الحوارات العائلية مراعاة ما يلي:
    1- تحديد الغاية من الحوار: هل هو لتوصيل معلومة، أو تصحيح خطأ، أو استشارة في أمر من الأمور، أو غير ذلك؟
    2- مراعاة آداب الحوار مع الأبناء؛ ومن أهمها: حسن الاستماع، وعدم مقاطعة المتحدث والإنصات له باحترام؛
    حتى يتعودوا على احترام الآخرين خلال الحوار.
    3- أن يكون الحوار واضحًا وملائمًا لكل فئة عمرية، وأن تُراعى فيه الفروق الفردية.
    4- اختيار الوقت والمكان المناسب للحوار، فلا يكون الحوار في فترة انشغال الأبناء؛ كفترة الاختبارات
    والمراجعة، أو وقت اللعب مثلًا.
    5- أن يحافظ فيه على الخصوصية؛ فبعض الأمور لا تُناقَش في حوارات عامة.
    6- أن يكون الأب مستعدًّا للتنازل وتغيير رأيه إذا عرف خطأ رأيه.
    7- ألَّا ننسى جانب التشويق والإثارة والإطراء والتفاعل خلال الحوار.
    8- أن يلخص النقاط التي تمت مناقشتها في نهاية الجلسة، ويُفضَّل أن يكون التلخيص من قِبَلِ المشاركين
    في الحوار، بحيث يذكر كل واحد نقطة نقطة.
    9- أن يشكر الجميع على حسن الاستماع، ويشجعهم على المشاركة في الحوارات الأسرية القادمة.
    [​IMG]
    منقول
    [​IMG]
     
    أعجب بهذه المشاركة ابوفيصل
  2. ابوفيصل

    ابوفيصل كبيرالمراقبين ومسئول فريق الدعم لبرامج الحماية طـــاقم الإدارة داعــــم للمنتـــــدى ★ نجم المنتدى ★ فريق الدعم لقسم الحماية نجم الشهر عضوية موثوقة ✔️

    إنضم إلينا في:
    ‏ابريل 9, 2013
    المشاركات:
    30,795
    الإعجابات :
    33,827
    نقاط الجائزة:
    11,875
    الجنس:
    ذكر
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    ماشاء الله مشاركه مميزه ومهمه
    بارك الله فيك مديرنا الحبيب ابوعبدالله
    نسأل الله ان يكتب اجرك ويرفع قدرك
     
    أعجب بهذه المشاركة كريم الجنابي
  3. أسيرالشوق

    أسيرالشوق عضو شرف الأعضاء النشطين لهذا الشهر كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 2, 2008
    المشاركات:
    29,044
    الإعجابات :
    13,849
    نقاط الجائزة:
    3,320
    الجنس:
    ذكر
    برامج الحماية:
    اخرى
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    بارك الله فيك
    شكراً على حضورك ومشاركتك
     
  4. roufaida

    roufaida زيزوومى مبدع الأعضاء النشطين لهذا الشهر

    إنضم إلينا في:
    ‏يناير 31, 2008
    المشاركات:
    979
    الإعجابات :
    396
    نقاط الجائزة:
    670
    الجنس:
    أنثى
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows 7
    بارك الله فيك
     
  5. أبوفيصل

    أبوفيصل زيزوومي نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏مارس 7, 2008
    المشاركات:
    162
    الإعجابات :
    120
    نقاط الجائزة:
    230
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    الرياض
    برامج الحماية:
    Microsoft Security Essentials
    نظام التشغيل:
    Windows 10
    الحوار مع الأولاد من أهم الوسائل التربوية، وأنفع السبل وأقربها لتقوية العلاقة بهم وإبراز مواهبهم الكامنة،
    وكلما ازداد الحوار داخل الأسرة، أصبحت مترابطة متماسكة متعاونة

    شكراً لك وجزاك الله خير
    ربي يعطيك العافية على المجهود
     
  6. كريم الجنابي

    كريم الجنابي مدير عام للمنتدى والمكتبة الالكترونية طـــاقم الإدارة عضو المكتبة الإلكترونية نجم الشهر عضوية موثوقة ✔️ كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏ديسمبر 1, 2012
    المشاركات:
    23,325
    الإعجابات :
    65,818
    نقاط الجائزة:
    2,070
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    ZYZOOM
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows 10
    ربي يحفظك ويبارك فيك اوفيصل الطيب
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...