الوفي
زيزوومى مبدع
غير متصل
من فضلك قم بتحديث الصفحة لمشاهدة المحتوى المخفي
بسم الله الرحمن الرحيم
مما قرأت ...
مما قرأت ...
الإنسان إذا أحب إنساناً آخر تقبل منه توجيهاته
وفتح له قلبه ، و إذا أبغضه صعب عليه تقبل نصائحه ،
ولذا كان من صفات المربين الأساسية أنهم
محبوبون عند عامة الناس يُفرح بلقياهم
و الجلوس معهم كما وصف الله نبيه بقوله
( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ
فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِلانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) .
ولذا كان من صفات المربين الأساسية أنهم
محبوبون عند عامة الناس يُفرح بلقياهم
و الجلوس معهم كما وصف الله نبيه بقوله
( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ
فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِلانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) .
___________________________________
الإنسان لا يمكن أن يحكم على الأمور حكما
صائباً إلا إذا علم الغاية التي خُلق من أجلها
وعمل بمقتضاها ( وهي عبادة الله وحده )
فلما كان بقاء النبي صلى الله عليه و سلم في مكة
يحقق العبودية لله بقي فيها ، و لما تعذر ذلك
وصارت عبوديته لربه تتحقق بالهجرة منها
هاجر و تركها .
____________________________________
هناك طريقتان للحياة : طريقة سلبية قائمة
على رؤية مساويء الناس و الأعمال ،
ترى الأخطاء ليس لإصلاحها بل لإستغلالها
و العودة إليها بمناسبة و بدون مناسبة ،
وطريقة أخرى تنظر إلى الأمور بعين
الرضا وتبحث عن المحاسن لتنميها و تحسينها
و العمل على إصلاحها .
____________________________________
الإنسان لا يمكن أن يحكم على الأمور حكما
صائباً إلا إذا علم الغاية التي خُلق من أجلها
وعمل بمقتضاها ( وهي عبادة الله وحده )
فلما كان بقاء النبي صلى الله عليه و سلم في مكة
يحقق العبودية لله بقي فيها ، و لما تعذر ذلك
وصارت عبوديته لربه تتحقق بالهجرة منها
هاجر و تركها .
____________________________________
هناك طريقتان للحياة : طريقة سلبية قائمة
على رؤية مساويء الناس و الأعمال ،
ترى الأخطاء ليس لإصلاحها بل لإستغلالها
و العودة إليها بمناسبة و بدون مناسبة ،
وطريقة أخرى تنظر إلى الأمور بعين
الرضا وتبحث عن المحاسن لتنميها و تحسينها
و العمل على إصلاحها .
____________________________________
قال الله تعالى ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا
وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُوْلَئِكَ
يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ )
هل سألنا أنفسنا :
لماذا كان خوف السلف على أعمالهم أشد منا ؟؟
أتراهم يجهلون يسر هذا الدين ؟؟
وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُوْلَئِكَ
يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ )
هل سألنا أنفسنا :
لماذا كان خوف السلف على أعمالهم أشد منا ؟؟
أتراهم يجهلون يسر هذا الدين ؟؟
أم يجهلون سعة رحمة الله ؟؟ أم لأن ذنوبهم أكثر منا !!
إن المتأمللحالهم يعلم أن سبب خوفهم : هو
تعظيمهم لربهم فتصاغرت أعمالهم في مقابل
حق الله عليهم
تعظيمهم لربهم فتصاغرت أعمالهم في مقابل
حق الله عليهم
________________________________________________
قيل للإمام احمد : كم بيننا و بين عرش الرحمن : قال
(دعوة صادقة ) اللهم إحفظ أحبتي في بناء
و اغمرهم بحبك و أحفظ عليهم دينهم واكتب
لهم السعادة أينما ذهبوا واكفهم شر الفتن
ما ظهر منها و ما بطن و من يحبون ..
(دعوة صادقة ) اللهم إحفظ أحبتي في بناء
و اغمرهم بحبك و أحفظ عليهم دينهم واكتب
لهم السعادة أينما ذهبوا واكفهم شر الفتن
ما ظهر منها و ما بطن و من يحبون ..
آمين
___________________________________
جرب أن تسأل نفسك قبل أي ردة فعل تجاه
موقف ما : ماذا لو كان النبي صلى الله عليه و سلم
في مكاني ماذا عساه أن يفعل ؟
موقف ما : ماذا لو كان النبي صلى الله عليه و سلم
في مكاني ماذا عساه أن يفعل ؟
عندها ستشرق لك الأخلاق المحمدية لتنير لك
الطريق و تكون قادرآ على اتخاذ التصرف الأمثل
تجاه الموقف
الطريق و تكون قادرآ على اتخاذ التصرف الأمثل
تجاه الموقف
_________________________________
ما الذي جعل إيمان أبي بكر لوحده يزن
إيمان جميع الأمة بصلاتهم و عباداتهم ،
وهو رجل واحد؟؟ إنه الإخلاص و الصدق
مع الله، أشرف العبادات و أجلها .
إيمان جميع الأمة بصلاتهم و عباداتهم ،
وهو رجل واحد؟؟ إنه الإخلاص و الصدق
مع الله، أشرف العبادات و أجلها .
_________________________________
معظم مشكلاتنا الشخصية تقع بسبب الفجوة
بين ما أقصده أنا و ما فهمته أنت، لذا كن متحدثاً
مستوضحاً كما
قالت عائشة رضي الله عنها :
بين ما أقصده أنا و ما فهمته أنت، لذا كن متحدثاً
مستوضحاً كما
قالت عائشة رضي الله عنها :
( كان حديثه عليه الصلاة و السلام حديثاً
فصلاً يفهمه كل من سمعه )
فصلاً يفهمه كل من سمعه )
____________________________________
لما حصل يوسف عليه السلام على الملك
و على تعبير الرؤيا واجتماع الشمل بالأهل
وبلوغ الغاية في السلطة تاقت نفسه إلى
الأمنية والمقصد الأسمى ، فدعا ربه
( تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ )
وهي غايةُ ما يتمناه العاقل الأريب و أقصى
ما يريد العبد الرشيد .
____________________________________
النملة إذا وضعت إصبعك أمامها وهي تسير
لم تقف ولم تلقِ عجزها على جرمها(حجمها)
الصغير بل تحاول فتغير اتجاهها و تستمر
في طريقها ، فما بال أحدنا يضرب رأسه
إذا حصل له عائق ولا يفكر في تغيير طريقته
ما دامت الإمكانات تسمح و الهدف يَقبل !.
___________________________________
الإسلام أعطى الإنسان الحرية وقيدها بالفضيلة
حتى لا ينحرف ، و بالعدل حتى لا يجور ،
و بالحق حتى لا ينزلق مع الهوى ، و بالخير
و الإيثار حتى لا تستبد به الأنانية ، و بالبعد
عن الضرر حتى لا تستشري فيه غرائز البشر .
___________________________________
اللهم
وفق الحجاج في حجهم ويسر لهم
أمرهم وتقبل منا ومنهم وردهم
إلى أهلهم سالمين غانمين مغفورا
لهم ,, اللهم آمين
و على تعبير الرؤيا واجتماع الشمل بالأهل
وبلوغ الغاية في السلطة تاقت نفسه إلى
الأمنية والمقصد الأسمى ، فدعا ربه
( تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ )
وهي غايةُ ما يتمناه العاقل الأريب و أقصى
ما يريد العبد الرشيد .
____________________________________
النملة إذا وضعت إصبعك أمامها وهي تسير
لم تقف ولم تلقِ عجزها على جرمها(حجمها)
الصغير بل تحاول فتغير اتجاهها و تستمر
في طريقها ، فما بال أحدنا يضرب رأسه
إذا حصل له عائق ولا يفكر في تغيير طريقته
ما دامت الإمكانات تسمح و الهدف يَقبل !.
___________________________________
الإسلام أعطى الإنسان الحرية وقيدها بالفضيلة
حتى لا ينحرف ، و بالعدل حتى لا يجور ،
و بالحق حتى لا ينزلق مع الهوى ، و بالخير
و الإيثار حتى لا تستبد به الأنانية ، و بالبعد
عن الضرر حتى لا تستشري فيه غرائز البشر .
___________________________________
اللهم
وفق الحجاج في حجهم ويسر لهم
أمرهم وتقبل منا ومنهم وردهم
إلى أهلهم سالمين غانمين مغفورا
لهم ,, اللهم آمين
