ابوفتحى ss

زيزوومى مبدع
إنضم
20 مايو 2008
المشاركات
1,826
مستوى التفاعل
43
النقاط
680
الإقامة
makka
غير متصل
يجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لمشاهدة الرابط المخفي
"فتاوى الحاخامات لها تأثير كبير"
نواب سلفيت: إحراق المسجد الكبير جريمة لا يجوز السكوت عنها وعلى الأمة تحمل مسؤولياتها
[ 11/12/2009 - 04:23 م ]


DataFiles%5CCache%5CTempImgs%5C2009%5C2%5CImages2009_News_2009_December_11_QalqiliaMosqBurn1_300_0.jpg

المسجد الكبير بياسوف وآثار العدوان بادية عليه
سلفيت - المركز الفلسطيني للإعلام

لم تكن حادثة حرق مسجد قرية ياسوف شرق محافظة سلفيت وسط الضفة الغربية الحادثة الأولى في الاعتداء على مساجد الضفة الغربية أو مساجد محافظة سلفيت من قِبل المغتصبين الذين يصادرون الأراضي الفلسطينية، ويطردون سكانها الفلسطينيين وأصحابها الشرعيين منذ فجر التاريخ، ومن ثم يبنون مغتصباتهم مكانها.
وقد ندد نائبا محافظة سلفيت الدكتور عمر عبد الرازق والدكتور ناصر عبد الجواد بحادثة حرق مسجد حسن خضر في قرية ياسوف، واعتبراها جريمة منكرة لا يجوز السكوت عنها، مؤكدَيْن أنها ليست الأخيرة في سلسلة جرائم الاحتلال والمغتصبين بحق الأرض والمقدسات الإسلامية في فلسطين.
وأضاف النائبان أن فتاوى الحاخامات كان لها تأثير على هذا الفعل المخالف لكل الأديان التي تنص على احترام دور العبادة.
كما طالبا المجتمع الدولي والأمم المتحدة بأن تلجم دولة الاحتلال ومغتصبيها عن جرائمهم، وناشدا المسلمين الوقوف أمام مسؤولياتهم نحو فلسطين ومساجدها.
وحول جريمة الإحراق فقد بيَّن رئيس مجلس قروي ياسوف عبد الرحيم مصلح أن عددًا من المغتصبين أشعلوا النار في الطابق الثاني من مسجد حسن خضر الكائن وسط البلدة عند الساعة الرابعة من فجر اليوم الجمعة (11-12-2009م) بعدما حطموا الباب الرئيسي للمسجد، وسكبوا مادة البنزين داخله على الأرضية والمكتبة.
وأضاف مصلح أن النار التهمت مكتبة المسجد الخاصة بالمصاحف بالكامل، وأجزاء من السجاد، قبل أن يهب أهالي القرية لإطفاء النار.
وأكد مصلح أن المغتصبين كتبوا شعارات باللغة العبرية على أرضية المسجد منها: "الانتفام لنار إيفي"، وأخرى تقول "سنحرقكم كلكم".
كما أوضح إمام مسجد البلدة أنه قبل وصوله إلى المسجد بدت رائحة الدخان تملأ المنطقة الموجود فيها، وعندما فتح باب المسجد وجد النيران تلتهم مكتبة القرآن الكريم، وتحرق السجاد، وتملأ جدران المسجد بـ"الشحبار" ومخلفات الحريق الذي أطفاه هو وجيران المسجد قبل أن تمتد الحرائق للمنازل المجاورة.
يذكر أن عدد سكان قرية ياسوف يبلغ قرابة الـ2000 نسمة، وتعاني، كبقية بلدات محافظة سلفيت وقراها ومحافظات الوطن ككل، من التغول "الاستيطاني" الصهيوني، حيث إن عدد المغتصبات في محافظة سلفيت يفوق عدد بلداتها وقراها، بحسب المؤسسات الرسمية في المحافظة والإحصائيات الفلسطينية، وتحيط ببلدة ياسوف أكبر مغتصبة في الضفة الغربية، هي مغتصبة "أرئيل" التي فيها جامعة عبرية ومراكز صناعية.
ويعاني أهالي قرية ياسوف من اعتداءات المستعمرين المتكررة، من منع أهالي القرية من استخدام الطرق الزراعية للوصول إلى أراضيهم وذلك عن طريق إغلاق تلك الطرق بالسواتر الترابية، ومن اقتلاع أكثر من 1000 شجرة زيتون مثمرة في محيط مغتصبة"تبوح" لإقامة جدران عازلة حول المغتصبة، ومن إطلاق أعداد كبيرة من الخنازير البرية المتوحشة في أراضي القرية، والتي تسببت في إتلاف عدد كبير من الأراضي الزراعية التابعة للقرية والقرى المجاورة، ومن سكب المياه العادمة على الأراضي الزراعية في القرية، مما تسبب في انتشار الأمراض بين السكان، وإتلاف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في القرية.
 

توقيع : ابوفتحى ss
يعطيك الف عاااافية ,,,,
وجزاااك الله خيررر ,,,,
 
توقيع : مات الغرام
:ok::ok:جزاك الله عنا خير الجزاء
ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
مشششششششششششششكور
 
فرنسا: متطرفون يدنسون مسجدًا في جنوب البلاد​
2961.jpg

وكالات – صوت الأقصى
تعرض مسجد 'بلال' في جنوب فرنسا إلى التدنيس بعد أن رسم مجهولون على جدرانه الخارجية عبارات عنصرية وصلبانا معكوفة نازية.

وقال رئيس الجمعية الإسلامية في مدينة 'كاستر' عبد المالك بورقبة: إن مجهولين رسموا بعد اقتحام بوابة المسجد صلبانا معكوفة' وكتبوا عبارة عنصرية على الجدران الخارجية للمسجد ورسموا أيضًا عبارات معادية للمسلمين.

وأضاف: 'المعتدون علقوا أيضًا أعضاء خنازير على مقبض البوابة وثبتوا آذان خنازير على الباب الذي ألصقوا عليه أوراقًا صوّروا عليها إعلامًا فرنسية'، مشيرًا إلى أن شرطة كاستر انتقلت إلى المكان للتحقيق وأخذ البصمات.

ومن جانبه أعرب مسئول مسجد 'بلال'، الذي افتتح سنة 1986 في مستودع سابق ويشمل مصلى تبلغ مساحته 200 متر مربع، عن صدمته من انتهاك حرمة المكان قائلًا: إن تدنيس المسجد 'متعمد'.

وأضاف: 'إنها مجموعة من الأمور، منذ زمن والمسلمون مستهدفون'، مشيرًا بالخصوص إلى بعض تصريحات مثيرة للجدل حول الهوية الوطنية في فرنسا والاستفتاء حول حظر المآذن في سويسرا.

وكانت الحكومة الفرنسية قد فتحت منذ حوالي شهر نقاشًا موسعًا حول هويتها الوطنية يستمر حتى نهاية الشهر الجاري.
 
توقيع : ابوفتحى ss
عودة
أعلى