أريد تلخيص الفصل 29 من رواية في الطفولة لعبد المجيد بن جلون

الموضوع في 'ركن شؤون الأعضاء' بواسطة abdeldu10, بتاريخ ‏ابريل 19, 2011.

  1. abdeldu10

    abdeldu10 زيزوومي جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏نوفمبر 6, 2009
    المشاركات:
    1
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    برامج الحماية:
    Kaspersky
    نظام التشغيل:
    Windows XP


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لدي طلب مهم جدا جزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم

    هو أنني أريد تلخيص الفصل 29 من رواية في الطفولة لعبد المجيد بن جلون

    وجزاكم الله خيرا

    والسلام عليكم
     
  2. halibal2011

    halibal2011 زيزوومي محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏يناير 2, 2011
    المشاركات:
    2,024
    الإعجابات المتلقاة:
    322
    نقاط الجائزة:
    770
    الإقامة:
    Away from home
    برامج الحماية:
    اخرى
    نظام التشغيل:
    أخرى
    أهلا أخي​

    تفضل ​

    تلخيص عام لرواية "في الطفولة " لعبد المجيد بنجلون المقررة في الدورة الثانية
    هاهي:
    تلخيص رواية في الطفولة
    يفتتح عبد المجيد بن جلون روايته في الطفولة عن أيام ولادته وكيف شرع في الحياة ثم يروي لنا حكاية سفره إلى إنجلترا بمدينة منشستر بالضبط والرجوع إلى القاهرة في نهاية المطاف .
    تروى لنا هذه الرواية قصة طفل بدأ حياته على أجواء باردة في إنجلترا وكهذا بدأ يندمج شيئا فشيئا مع هذه الأجواء الغامضة وفي إنجلير تعرف على عائلة باترنوس المتكونة من أربعة أفراد هم كالاتي :
    1- جورجي
    2- أندريه
    3- أنجي
    4- ميلي
    فأصبحت البنت البكر ملذى لعبد المجيد بن جلون حيث ارتاح لها وحكى لها عن كل مشاكله و أسراره بسبب موت والدته المتشبتة بالقيم الإسلامية وفقدانه لها ولكن منشستر بروعتها وجمالها واخضرار حدائقها ونظافة شوارعها جعلته ينسى مشاكله وينصرف إلى اللهو واللعب بدون أن يفكر بأي شئ يحصل حوله وكانت سعادته وفرحته أكبر عندما كان يزور "بلاك بول" عن مدينة ملاهي لكن سرعان ما تحولت هذه الفرحة والسرور إلى خوف وحزن ومعانات كبيرة حيث رأى القطار السريع يسقط وتنهار سكته ويسقط منه الناس كالفراش المبتوت و لكن لم تدم عطلته فعاد إلى منشستر التي يطول فيها الشتاء البارد إلى درجة كبيرة جعلته يعتقد بأن الشمس لن تشرق فيها أبدا .
    وبدأ الطفل يكبر مما جعل أبوه يدخله المدرسة رغم عنه لإجبارية التعليم في إنجلترليبتدأ حياة جديدة (الدراسة) لكن المدرسة جعلته يشعر بأنه مقيد و محروم من قضاء النهار مع ميلي التي طالما يستمتع بالحديث معها و مرافقتها لما وجده فيها من حنان وطيبة قلب ونبل .
    ولكن طيف الموت يلاحقه دوما حيث سلبه أمه في البداية قبل أن تلتحق بها أخته الصغيرة .
    هذا الطفل الذي عاش في بيئة لا تنتمي إلى تراب الوطن فإذا به يعجز عن التواصل مع أهله لعدم إتقانه اللغة العربية ولم يشكل هذا حاجزا كبيرا لاسيما ما اندمج مع أهل بيئته فتعرف على أصدقاء جدد سيخوض معهم مغامرة الحياة فتحولت هذه الفرحة إلى مرض نفسي (موت أخته ثم ابنة عمه زهور ) التي شكلت له رمز العقد ولكنها كانت كراهيته وحسده هو السبب الذي قتل به المسكينة حيث تجاوز هذا المرض النفسي إلى المرض المادي الذي عانى منه طويلا لهشاشة بنيته الجسمي .
    ثم الإنتقال إلى فاس "جامعة القروين" وبداية دخول غمارة تبصرّ في العلم والتأثر بأساتذتها المشكورين من طرف عبد المجيد بن جلون .
    حيث سينغمس عبد المجيد في القراءة والإلمام بالأدب العربي وشعر أحمد شوقي الذي ترك فيه أثرا بالغا .
    كما سيدخل هذا الشاب في متاهة الحب حيث سيغرم بابنة عمته ولكن سرعان ما سيتبدد هذا الشعور الجميل لأن ابنت عمه خطبت من طرف رجل.ثم يبدأ حنين هذا الشاب إلى مصر بلد الإبداع والشعراء المرموقين وهكذا انطلق في مسيرته الطويلة التي جعلت منه كاتبا مغربيا كبيرا اسمه "عبد المجيد بن جلون ​


    منقول للأمانة​

    وقرا مزيان باش تنجح :king:​

    بالتوفيق ​
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...
  1. فصول رواية في الطفولة لعبد المجيد بنجلون