1. إستبعاد الملاحظة

مقال حقيقة الطمأنينة التي تصير بها النفس مطمئنَّةً

الموضوع في 'المنتدى الــعـــام للمواضيــع العامــة' بواسطة راجية الجنة, بتاريخ ‏يوليو 11, 2018.

  1. راجية الجنة

    راجية الجنة مُراقبة عامة طـــاقم الإدارة نجم الشهر نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏نوفمبر 9, 2015
    المشاركات:
    2,797
    الإعجابات المتلقاة:
    5,871
    نقاط الجائزة:
    2,215
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الدُّنيا ظلّ زائل
    برامج الحماية:
    AVG
    نظام التشغيل:
    Windows XP


    وحقيقة الطمأنينة التي تصير بها النفس مطمئنَّةً

    حكم وعظات[​IMG]



    إخوَتي وأخواتي رُوّاد الرّكن العامّ؛

    مقالٌ؛ قيّمٌ.
    مِن بَحر المَعارف ؛
    وفيضِ معينِ أهل العلم؛
    عسى أن ننتفع بهِ.

    حقيقة الطمأنينة التي تصير بها النفس مطمئنَّةً

    [​IMG]

    ~ مُنتقى موقع الإمام الآجريّ.

    ::

    حقيقة الطمأنينة التي تصير بها النفس مطمئنَّةً

    قال ابن القيم رحمه الله:

    «وحقيقة الطمأنينة التي تصير بها النفس مطمئنَّةً: أن تطمئنَّ في باب معرفة أسمائه وصفاته،

    ونعوت كماله إلى خبره الَّذي أخبر به عن نفسه وأخبرت به عنه رسله؛
    فتتلقَّاه بالقبول والتسليم والإذعان وانشراح الصدر له وفرح القلب به،
    فإنه معرِّفٌ من معرِّفات الربِّ سبحانه إلى عبده على لسان رسوله؛
    فلا يزال القلب في أعظم القلق والاضطراب في هذا الباب؛
    حتى يخالط الإيمان بأسماء الربِّ تعالى وصفاته وتوحيده وعلوِّه على عرشه وتكلُّمه بالوحي بشاشةَ قلبه،
    فينزل ذلك عليه نزولَ الماء الزلال على القلب الملتهب بالعطش؛
    فيطمئنُّ إليه ويسكن إليه ويفرح بِهِ ويلين له قلبه ومفاصله حتى كأنَّه شَاهَد الأمر؛
    كما أخبرت به الرسل بل يصير ذلك لقلبه بمنزلة رؤية الشمس في الظهيرة لعينه.
    فلو خالفه في ذلك مَن بين شرق الأرض وغربها لم يلتفت إلى خلافهم».

    [«الروح» لابن القيِّم (221)]

    ::
    [​IMG]
    ::


    [​IMG]

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    حقيقة الطمأنينة التي تصير بها النفس مطمئنَّةً

    ~ تمّ بحمد الله تعالى.

    [​IMG]

    [​IMG]

    حكم وعظات من أقوال السلف

    اللهمّ إنّا نسألُك لنَا ولوالدينا الجنّة، وما قرّب إليها من قولٍ وعملٍ.

    المصدر/ منتديات الإمام الآجري.

    حفظكمُ الله تعالى ورعاكمُ.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...