الليث الضارب
زيزوومى مبدع
غير متصل
من فضلك قم بتحديث الصفحة لمشاهدة المحتوى المخفي
((قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28)))
الحمد لله رب العالمين .. خلق الإنسان , علمه البيان .
القائل تعالى : (( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ))
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين , سيدنا محمد النبي الأمي العربي الصادق الأمين , وعلى آله وصبه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد ..
أحبتي اخوتي أعضاء منتدى زيزوووم ,,
أعضاء التميز والأحتراف ,,
أعضاء منتدى الإبداع والأتقان ,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أن تعلم العلم _ أي علم _ هي وسيلة التقدم والرقي , وهو في الوقت نفسه يمثل حاجة ملحة ,
وضرورة لا غنى عنها لكل أمة تشرع في النهوض من كبوتها وتسعى إلى اللحاق بركب الحضارة ,
مؤمنة بالدور الأساسي للعلوم الأساسية والتطبيقية والتقنية في صنع التقدم والرقي .
وضرورة لا غنى عنها لكل أمة تشرع في النهوض من كبوتها وتسعى إلى اللحاق بركب الحضارة ,
مؤمنة بالدور الأساسي للعلوم الأساسية والتطبيقية والتقنية في صنع التقدم والرقي .
علم الفلك
لم يحظ علم بما حظى به الفلك من اهتمام الإنسان منذ حط على الأرض فصارت له موطناً ولأبنائه مآلا .
فقد كان النظر للسماء يولد عنده رهبة مما تخفي اختلط فيه الواقع بالخرافة , والحقيقة بالأسطورة ,
والإدراك الواعي بالبدائية والسذاجة .
فقد كان النظر للسماء يولد عنده رهبة مما تخفي اختلط فيه الواقع بالخرافة , والحقيقة بالأسطورة ,
والإدراك الواعي بالبدائية والسذاجة .
ما الفضاء بل وما الكون , أهما فقط ما نرى من ظواهر السماء وأجرامها , أم هما هذا الوجود الممتد حولنا حتى لنظنه بلا حدود ؟ .
لقد كان هذا السؤال وما زال شغل الإنسان الشاغل قصد إليه أم لم يقصد . إن أول ما رأى الإنسان شمساً تشرق فتضيء لتصحو الكائنات كل يسعى لرزق قدر له ,
لكن الشمس هذه لا يدوم لها شروق , إنها تعبر قبة السماء في دورة تجدد كل يوم فتعلو على الأفق لتبلغ في السماء ارتفاعاً قصيا
بعده تبدأ في الهبوط لتختفي تحت الأفق من جديد فيكتسي الوجود بظلمة موحشة وسكون مهيب . وينظر الإنسان للسماء يتأملها وينظر سائر الطير وسائر الحيوان ,
لكن نظرة الإنسان لم تكن يواً كنظرة الأفق حتى تنتشر على صفحة السماء نقاط تلمع فتبدد وحشة الوجود وتكسر حدة الظلام ,
بل يسطع في معظم الأيام قمر وضئ يبهج العين . وتساءل الإنسان ما هذه الشمس ومن أين تأتي بكل هذا الضياء ومن أين لها كل هذا البهاء ؟
وما هذا القمر الذي يبدو كوصيف للشمس يستحى وتستحي معه تلك النجوم اللوامع من الظهور بجوارها ؟
لقد كان هذا السؤال وما زال شغل الإنسان الشاغل قصد إليه أم لم يقصد . إن أول ما رأى الإنسان شمساً تشرق فتضيء لتصحو الكائنات كل يسعى لرزق قدر له ,
لكن الشمس هذه لا يدوم لها شروق , إنها تعبر قبة السماء في دورة تجدد كل يوم فتعلو على الأفق لتبلغ في السماء ارتفاعاً قصيا
بعده تبدأ في الهبوط لتختفي تحت الأفق من جديد فيكتسي الوجود بظلمة موحشة وسكون مهيب . وينظر الإنسان للسماء يتأملها وينظر سائر الطير وسائر الحيوان ,
لكن نظرة الإنسان لم تكن يواً كنظرة الأفق حتى تنتشر على صفحة السماء نقاط تلمع فتبدد وحشة الوجود وتكسر حدة الظلام ,
بل يسطع في معظم الأيام قمر وضئ يبهج العين . وتساءل الإنسان ما هذه الشمس ومن أين تأتي بكل هذا الضياء ومن أين لها كل هذا البهاء ؟
وما هذا القمر الذي يبدو كوصيف للشمس يستحى وتستحي معه تلك النجوم اللوامع من الظهور بجوارها ؟
لم تكن الشمس ولم يكن القمر ولا كانت تلك النجوم , ما رآه ثابتاً منها لا يرميم أو ما لاحظ له حركة وإن كانت قليلة ,
هو كل ما رأى , لقد يبدو في السماء ما يشبه سحابات تضئ بضوء خافت يتغير وضعها في السماء , وتكاد تحتوي كل ما يرى من نجوم .
هو كل ما رأى , لقد يبدو في السماء ما يشبه سحابات تضئ بضوء خافت يتغير وضعها في السماء , وتكاد تحتوي كل ما يرى من نجوم .
ولاحظ الإنسان فيما لاحظ ارتباطاً مباشراً بين الشمس وما على الأرض من نبات وما يمر بها من ظروف الحياة ,
يأتي ربيع تزدهر في الحياة فتنمو الأزهار وتغرد الأطيار وتورق الأشجار وتكثر الثمار ,
ثم يأتي صيف قائظ كأن الشمس تري الإنسان من قدرتها وقسوتها ما لم يكن يعلم , ويتلو الصيف خريف تذبل فيه الحياة ويتساقط كساء الأشجار
وينضب معين الثمار , لينتهي بشتاء قارس يشتد في البرد هادراً بلا رحمة حتى أن بعض الكائنات تعتزل الحياة ببيات غريب كأنها فارقت دنيا الأحياء .
يأتي ربيع تزدهر في الحياة فتنمو الأزهار وتغرد الأطيار وتورق الأشجار وتكثر الثمار ,
ثم يأتي صيف قائظ كأن الشمس تري الإنسان من قدرتها وقسوتها ما لم يكن يعلم , ويتلو الصيف خريف تذبل فيه الحياة ويتساقط كساء الأشجار
وينضب معين الثمار , لينتهي بشتاء قارس يشتد في البرد هادراً بلا رحمة حتى أن بعض الكائنات تعتزل الحياة ببيات غريب كأنها فارقت دنيا الأحياء .
من هنا أدرك الأنسان أن ما يرى هو قطرة من كون شاسع فسيح , عليه أن يجوبه بالعقل وأن يسبح فيه بالروح .
من هنا كان علم الفلك من أقدم العلوم , بل هو أقدمها من هنا تعددت اساطير الأولين سبر غور هذا الكون الغامض المجهول .
من هنا كان علم الفلك من أقدم العلوم , بل هو أقدمها من هنا تعددت اساطير الأولين سبر غور هذا الكون الغامض المجهول .
وقد حضنا المولى عز وجل في العديد من آي الذكر الحكيم على التفكر في الكون وضرب لنا الأمثال تكراراً على عظمة وإعجاز خلق الله في الكون :
((إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ)) ( آل عمران : 190 )
((وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ )) ( آل عمران : 191 )
((وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ )) ( الذاريات : 47 )
((يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ )) ( الرحمن : 33 )
((فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) )) ( الواقعة )
((تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا )) ( الفرقان : 61 )
وبعد بحث طويل ومضني لوقت يقارب الخمس سنوات من بين المكاتب إلى محلات السيديهات إلى مواقع الانترنت منها العربية ومنها الأجنبية في البحث بعد علم الفلك
خرج النتاج وأثمر الجهد ولله الحمد والمنة في ....
دورة زيزوووم لعلوم الفلك

فكرة الدورة
هل تريد اكتشاف أسرار هذا الكون ؟
هل تريد إن تكون لك رحلة إلى الفضاء المجهول ؟
هل تريد إن تتعلم الفلك بشكل مبسط ورائع ؟
إذاً تعال معنا لنبحر سوياً في ملكوت الله عز وجل تعال لتكون لنا وإياك جولة في هذا الفضاء الواسع
لنبحر سوياً من كوكبنا الأرض إلى أبعد أبعد مجرة تم رصدها
حصرياً ولأول مرة على الانترنت على مستوى المواقع الأجنبية والعربية أقامة دورة في علم الفلك
حصرياً وخاص لمنتدى الإبداع والتميز منتدى زيزوووم
أسباب إقامة الدورة
لندرة وجود المراجع العربية أولاً
ولندرة وجود مهتمين بعلم الفلك ثانياً
ولعدم وجود من يقوم بإلقاء دروس في علم الفلك ثالثاً
ولتكون الدورة مرجع علمي ووثائقي لكل من يهتم ولديه هواية في علم الفلك رابعاً
ولنتعلم ولو القليل عن هذا الكون الواسع خامساً
عن الدورة
الدورة مستخلصة من اكثر من 80 مرجع اجنبي وعربي
ملخصة بشكل متوسط أي لم أسهب في أي موضوع بكثرة ولم اختصره بشدة وإنما بشكل متوسط
فصلت إلى دروس سلسة لكي يسهل استيعابها وأيضاً إلقائها
الدورة عبارة عن دروس نصية تتخللها الصور والخرائط وأيضاً مقاطع الفيديو
سوف يتم إلقاء الدروس بشكل دوري ربما أتأخر في بعض الدروس ( إذا كانت الدروس تحتوي على فيديو سوف اتأخر في رفعها )
على الملتحقين بالدورة وضع هذه الصورة في التوقيع
وأشكر أخوي
يجب عليك
تسجيل الدخول
او
تسجيل لمشاهدة الرابط المخفي
على التوقيع 
فبعون الله ثم بتشجيعكم نبدأ على بركة الله
وأسأل الله العلي العظيم ان تقام الدورة وتكتمل على خير وجه
وأسأله تعالى أن يجعل كل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم
