• بادئ الموضوع بادئ الموضوع rsn
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • المشاهدات 2,835
بارك الله فيكي اختي على الخبر ...
ومعذرة بنقل الموضوع
الى ركن الصحة والغذاء لمزيد من الاطلاع​
 

توقيع : مهباج1
هذا مااكده طبيب سعودي واتركك مع هذا الخبر من صحيفة خبر الالكترونيه


طبيب سعودي : لقاح أنفلونزا الخنازير اشد فتكاً وخطورة من مرض أنفلونزا الخنازير وتقارير طبية اكدت أن الفيروس تم تخليقه بشرياً


وجه مدير مركز المساعدية مستشفى الملك فهد بجدة الدكتور عبد الحفيظ خوجه تحذيراً هاماُ للجميع بشأن لقاح أنفلونزا الخنازير مؤكدا مماثلته للقاح الذي تم حقن الجنود به في حرب الخليج ضد متلازمة حرب الخليج و"الجمرة الخبيثة" وأكد خوجه أن الخبراء عثروا على مادة "السكوالين" في العقار المضاد للجمرة الخبيثة كما تم استخدامه لحقن بعض الأشخاص الذين يعانون من مرض التوحد وأطلق العلماء تحذيرا من خطورة هذا اللقاح على صحة الإنسان.

وبحسب صحيفة عناوين فقد توصل باحثون أمريكيون إلى اكتشاف تلك المادة في اللقاح الذي سبق وان تم استخدامه في علاج متلازمة حرب الخليج ومرضى التوحد كما تبين أن هذه اللقاحات تم استخدامها على سبيل التجربة فقط لا غير وأكد خوجه نقلا عن مصادر على علاقة وطيدة بهذه القضية أن تلك التجارب ما هي إلا "محاولة قذرة" قاموا خلالها بتقسيم الإنسانية إلى قسمين قسم أصيب بأمراض خطيرة بعد حقنه بتلك اللقاحات وظهرت على المنتمين إليه أعراض التدهور في القدرات العقلية والجنسية والجسمانية بشكل خطير وتم رصد عدة حالات اصيبت بالشلل , والقسم الآخر ارتفعت قدراته العقلية وأصبحأفراده قادرين على جعل جميع أفراد القسم الأول عبيداً لهم .


وتابع قائلا دارت العديد من الشكوك حول نشأة مرض أنفلونزا الخنازير حيث أن هذا المرض يبدو كالقصة تماما تبدأ أحداثها بقيام مجموعة من الطلبة بالسفر إلى الخارج بهدف قضاء بعض المرح وهناك يصابون بمرض أنفلونزا الخنازير وعقب رجوعهم إلى بلادهم ينتشر الوباء بين أهاليهم وسرعان ما تتسع دائرته ليجتاح العالم بشكل سريع .

وبعد فحص اللقاح المضاد لوباء أنفلونزا الخنازير تم اكتشاف مادة (السكوالين) وعدد آخر من المواد الضارة بصحة الإنسان وبالتالي ستساهم تلك اللقاحات في تدني القدرة العقلية لدي كل من يتم حقنه بهذا اللقاح وستنخفض معدلات الذكاء لديه و معدلات الخصوبة وكل ذلك من أجل السيطرة على الفئة المصابة من قبل الفئة الأشد ذكاء.

تجدر الإشارة إلى احتواء لقاح أنفلونزا الخنازير على عدد آخر من المواد الضارة لم يتطرق إليها التقرير الحالي وتم التركيز على اشد المواد ضرراً على صحة الإنسان وهي مادة (السكوالين) من أجل تنبيه الجميع واخذ الحيطة والحذر.

ويبدو من خلال التقرير السابق ان لهذا اللقاح أغراض سياسية تهدف إلى سيطرة فئة من البشر على فئة اخرى بعد نشر وباء أنفلونزا الخنازير وحقن المصابين باللقاح الملوث.


مصادر الخبر​

يجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لمشاهدة الرابط المخفي

يجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لمشاهدة الرابط المخفي

المقال قبل الترجمة

يجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لمشاهدة الرابط المخفي
 
كفانا تخويفاً يا تُجَّار الطِّب


Prof%20Tarek%20Jamal.jpg

أ.د. طارق صالح جمال
أستاذ و استشاري طبّ الأنف والأذن والحنجرة
رئيس قسم طبّ الأنف والأذن والحنجرة
كلية الطب - جامعة الملك عبدالعزيز


إن مهنة الطب من أشرف المهن وعلم الطب (علم الأبدان) يأتي في المرتبة الثانية بعد علم الأديان، ولكن من المؤسف أن بعض الشركات الدوائية العالمية تستغل بعض القضايا لتربح من وراء ذلك ملايين الملايين من الدولارات، وما يحدث حالياً في موضوع انفلونزا الخنازير واحد من تلك القضايا التي تستغلها تلك الشركات لتضخيم القضية وتخويف الناس خصوصاً في عالمنا الثالث لتربح من ذلك كما أسلفنا الملايين، فالحقيقة أن القضية لا تستحق كل ذلك التضخيم والتخويف في الصحافة مما أدي لطرح فكرة تأجيل الدراسة لبعد الحج وفزع الناس من أي نزلة برد عادية خصوصاً مع تغيير الجو والسفر في هذه الفترة ،وما أود طرحه هو طمأنة القارئ الكريم والمسئولين بعدم الفزع لأن المرض ليس بالخطورة التي يصورها الإعلام كما أوصي بعدم المبالغة في الإجراءات الواجب اتخاذها وذلك من منطلق حقائق علمية وخبرة شخصية.


أولاً / الحقائق العلمية:


من يموتون بالانفلونزا العادية والموسمية أضعاف أضعاف ممن يموتون بأنفلونزا الخنازير فلماذا نخوف الناس الآن من انفلونزا الخنازير؟


المبالغة في تطعيم الخنازير في المكسيك أدى لتحور الفيروس لنوع أخطر وكلما بالغنا في التطعيم سوف يطور الفيروس نفسه لأنواع قد تكون أخطر كما حدث مع هذا الفيروس، وهذا ما يحدث في مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية بسبب سوء استخدامها – ليس هناك علاج ناجح حتى الآن للأمراض الفيروسية وإلا لعالجنا التهاب الكبد الوبائي ومرض الايدز - من يموتون من انفلونزا الخنازير والانفلونزا الموسمية ليس بسبب الفيروس نفسه وإنما بسبب ضعف مناعتهم أو أمراض أخرى كما حدث مع المريضة التي توفيت بعد عودتها من العمرة بسبب أمراض تعاني منها قبل انفلونزا الخنازير (التهاب رئوي وفشل كبدي ووو) وفيروس انفلونزا الخنازير مر على ملايين الأصحاء ولم يؤثر فيهم وحتى من تم تشخيص إصابتهم به بسبب الأعراض أكثر من 99% شفوا تماماً بعلاج مخفض للحرارة ومسكن وفيتامين س وراحة فلماذا لا نتحدث عن هؤلاء ونتحدث عن الوفيات فقط مع عدم توضيح الحالة الصحية للمريض قبل الإصابة بأنفلونزا الخنازير ومع أخذهم للعلاج الباهظ الثمن؟!

والمشكوك في فاعليته (ثمانية وعشرين ألف ريال للمريض الواحد كما جاء في الصحف) أعداد الذين يموتون من التدخين والأمراض الخبيثة أضعاف أضعاف أضعاف من يموتون بالانفلونزا. فأين الحكومات من مافيا شركات التبغ؟!

كثير من خبراء الصحة العالميين يرون أن ضرر اللقاحات قد يكون أكبر من نفعها، والتجارب التاريخية السابقة تشير إلى ذلك، لأن بعض المواد الداخلة في تحضير اللقاحات قد يجعلها أشد خطراً من انفلونزا الخنازير ذاتها، وهذا ما دفع الشركات المصنعة للقاح تطالب بالحصول على حصانة من الملاحقة القانونية ضد مضاعفات اللقاح، فلماذا تطلب الشركات هذه الحصانة؟!


ثانياً / الخبرة الشخصية :

ما يؤكد ما أقوله من أن القضية هدفها الأول والأساسي هو الكسب المادي لتلك الشركات الكبرى والمسيطرة على منظمة الصحة العالمية واستغلال الناس بسبب هذا التضخيم الإعلامي والتخويف عندنا التالي:

1) كنت منذ أسبوع في أمريكا وكندا ومررت بحدود برية ومطارات ومدن عديدة بها تجمعات كبيرة ولم أر أي إجراء يوحي بتخوف من هذا المرض، لا في المطارات ولا في كل التجمعات التي مررت بها ولا في إعلامهم، ومع أني أخذت معي عدداً لا بأس به من الكمامات الطبية لي ولعائلتي لم أستخدم ولا واحدة منها طوال الفترة!! وهذا ما أكده لي أكثر من صديق وقريب عند زيارتهم لبريطانيا وفرنسا ودول أخرى.

وفي طريق عودتي لمطار جدة أعطوني في الطائرة كروتًا لتعبئتها عن أعراض الانفلونزا فعبأتها لي ولأفراد عائلتي ونزلت بها للمطار أحملها مع الجوازات، فلم يسألنِ أحد عنها ولم يطلع عليها أحد، فكم كلفت طباعة هذه الكروت؟! وما فائدتها؟! ولماذا أضاعوا وقتنا لتعبئتها؟!

إن قضية أنفلونزا الخنازير هدفها الكسب المادي واستغلال الناس وكان شاهدنا الأول خلو مطارات كندا وأمريكا من أي إجراءات احترازية توحي بالتخوف من ذلك المرض.

2) أخبرني قريب أنه زار دولة عربية منذ أسبوعين فأخذوا منه العنوان والتلفون في المطار، وفي اليوم الثاني تلقى اتصالاً هاتفياً من جهة ادعت أنها صحية وقالت له سنحضر لك تطعيماً ضد انفلونزا الخنازير وتكلفته ألف وخمسمائة (من عملة تلك البلد) فقال لهم أنا بصحة جيدة ولا أحتاج لأي تطعيم.

وكلنا يعلم أنه حتى الآن ليس هناك تطعيم لهذا المرض وهذا ما صرح به معالي وزير الصحة عندنا.

3) أخبرني صاحب مؤسسة حجاج بمكة المكرمة أن شركة أتته وعرضت عليه كمامات طبية بعدة ألوان لتتماشى مع لون الغترة أو الشماغ أو أي لون آخر.

4) أدعوكم لزيارة أي عيادة أنف وأذن وحنجرة في الأيام العادية أو بعد موسم رمضان أو موسم الحج لتروا الأعداد الكبيرة من الناس والمصابين بالانفونزا العادية أو الموسمية (بكل أعراضها من تكسير في الجسم وارتفاع في درجة الحرارة واحتقان بالحلق والأنف وكحة) وكلهم يُعالجون بمسكنات عادية ومخفضات للحرارة وفيتامين س وراحة، فلا داعي لكل هذا الذعر الذي يبثه الإعلام عندنا.


5) الكثير من المرضى وآخرهم ثلاثة زملاء أطباء قالوا لي أنهم بعد أخذهم التطعيمات ضد الانفلونزا الموسمية أصبحوا يُصابون بالانفلونزا أكثر من ذي قبل!

6) بعد عودتي من السفر سمعت قصتين تطمئن القارئ الأولى حكاها لي طبيب جراح قال لي إنه عمل معه في غرفة العمليات الجراحية ممرض عائد من إجازته من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً وكان يتحدث معه ويناوله الآلات الطبية طوال الفترة وتناول معه وجبة الغداء، وبعد عدة ايام استفقده في غرفة العمليات فقالوا له لقد شُخّص في اليوم التالي لعملياته بأنه مصاب بأنفلونزا الخنازير، فزُعج الجراح وانتظر خوفاً من أن يكون انتقل اليه الفيروس من ذلك الممرض وستظهر عليه أعراض المرض بعد عدة ايام، فانتظر ثلاثة أسابيع فلم يطمئن حتى أجرى تحليلاً أثبت أنه خالٍ من المرض. والقصة الثانية حكتها لي مريضة تعمل في استقبال أحد المستشفيات وهي أن زميلتها العائدة من الإجازة والجالسة بجانبها طوال الوقت أُدخلت المستشفى بسبب حمى وكانت تزورها يومياً لمدة ثلاثة أيام وتقبلها وتأكل وتشرب معها وبعد ذلك شُخصت بأنها مصابة بأنفلونزا الخنازير، فقلقت وعملت التحليل فظهر أنه سالب.

7) بعض عناوين الصحف: أرقام الوفيات الناتجة عن انفلونزا الخنازير مبالغ فيها -شركات الأدوية تبحث عن الربحية ولا تهتم بلقاحات الفيروسات المسببة للوفيات- انفلونزا الطيور قد تقتل الملايين (وقتها فأين هي الآن؟!)

وخلاصة القول خذوا الإجراءات الواجب اتخاذها كأي انفلونزا عادية أو موسمية، لا تفزعوا كل هذا الفزع فالمرض ليس بتلك الخطورة التي يصورونها، ومن يعاني من أمراض أخرى أو لديه ضعف في المناعة عليه تجنب التجمعات الكبيرة كالحج والعمرة فالإنسان على نفسه بصيرة، أما موضوع العمر فأعتقد أنه ليس هو الفاصل في الأمر فقد يكون من عمره تحت 25 سنة أو فوق 65 سنة أصح ممن عمره 35 سنة ولديه نقص في المناعة أو يُعاني من أمراض أخرى.

ولا داعي للتفكير في تأجيل الدراسة ولا منع الحج والعمرة، وكلما بالغنا في التطعيمات حورت الفيروسات نفسها لأنواع أخرى قد تكون أكثر ضراوة، وهذا ما يجعل اللقاحات غير فاعلة في كثير من الأحيان والمستفيد الأول والأخير هو شركات الأدوية التي تحتكر هذه الأدوية والتطعيمات الباهظة الثمن والمشكوك في فائدتها، وإلا كيف يموت من يأخذ تلك الأدوية؟ والخاسر هو المريض والجهات الصحية دون نتائج مرئية.

وما يؤكد ما أقوله أن الشركات التي أنتجت ملايين اللقاحات ضد انفلونزا الطيور (وهي أخطر بكثير من انفلونزا الخنازير) تحاول بيعها الآن كتطعيمات ضد انفلونزا الخنازير، فماذا يعني هذا للفاهمين؟!

والله من وراء القصد.

المصدر : صحيفة المدينة - المقال تمّ نشره في جزئين
الجزء الاول
يجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لمشاهدة الرابط المخفي

الجزء الثاني
يجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لمشاهدة الرابط المخفي
 
عاجل لمعالي وزير الصحة


أ.د. طارق صالح جمال

كتبت مقالة نُشرت على حلقتين في جريدة المدينة يومي السبت والأحد 12 و13 سبتمبر 2009م بعنوان كفانا تخويفاً يا تجار الطب،حول موضوع الضجة الإعلامية حول انفلونزا الخنازير،وقد جاءتني ردود ايجابية كثيرة على الجوال وعلى البريد الالكتروني وقليل من الردود السلبية وأحدها طالبني بعدم التعامل بسطحية مع عقول الناس مع أني تحدثت بحقائق علمية لم يدركها الأخ الكريم وختمت مقالتي بأن خلاصة القول خذوا الإجراءات الواجب اتخاذها كأي انفلونزا عادية أو موسمية،لا تفزعوا كل هذا الفزع فالمرض ليس بتلك الخطورة التي يصورونها.
وأنا لست ضد الإجراءات الوقائية بل معها واسألوا أفراد عائلتي فأنا طوال عمري ضد تقبيل الأطفال الرضع وضد تقبيل المزكوم لغير المزكوم ولكني ضد التضخيم الزائد عن حده وتخويف الناس بدون داع وأنا لا أتحدث من منطلق عاطفي وإنما من منطلق علمي وخبرة تزيد عن ثلاثين عاماً في مجال طب الأنف والأذن والحنجرة، ولا أتهم أحداً بالمؤامرة ولكني أود التذكير بمبدأ الرأسمالية وهو الكسب المادي بغض النظر عن الوسيلة فليس مهماً لديهم كيف أكسب ومن أين أكسب ولكن المهم كم أكسب ،واليوم أود التأكيد على حقائق علمية ومن أرض الواقع تثبت ما قلته بأن المرض ليس بتلك الخطورة وهناك تضخيم حوله وأُطالب بالتأني في استعمال التطعيمات ضده من منطلق علمي بحت لأن التطعيمات ستحمي (إن كانت ستحمي) من الاصابة بالمرض الذي شفي منه أكثر من 98% بالراحة والبندول والفيتامين س (بدون تطعيم) ولكنها لن تحمي من مضاعفات الفيروس المتحور والذي يُسبب الوفاة،ومنظمة الصحة العالمية نفسها تؤكد هذه الحقيقة العلمية وهي أن الفيروس قد يتحوّر في أي وقت. حقائق علمية ومن أرض الواقع:
1) من يقف في سطح الحرم المكي الشريف كل ليلة طوال شهر رمضان ويطل على المطاف ويرى الآلاف يطوفون في زحام شديد وتقارب للأنفاس قل نظيره في العالم،وأكثر من تسعين في المائة منهم غير مرتدين للكمامات يتوقع أن يطرح هذا المرض المئات يومياً لو كان بالخطورة التي يصورونها ،فكم عدد المصابين؟ الجواب في الفقرة (2)
2) أكدت اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية أنه لم تسجل حالات وفاة أو حالات تنويم في المستشفيات حالياً بسبب انفلونزا الخنازير بين المعتمرين والزوار في مكة المكرمة والمدينة المنورة إذ أنه شفي جميع المرضى مما يؤكد عدم انتشار المرض بشكل وبائي (عكاظ الثلاثاء 25 رمضان الصفحة 7)
3) إن الآلاف المؤلفة من المرضى الذين يزورون عيادات الأنف والأذن والحنجرة في جميع أنحاء المملكة وخارجها بعد موسمي رمضان والحج كل عام يُعانون من نفس أعراض انفلونزا الخنازير وبعضهم توفي ولكننا لم نكن نركز هذا التركيز على الانفلونزا الموسمية ولم نجر لها التحاليل التي تُثبت نوع الفيروس المسبب لها وهل هي السبب وراء تلك الوفيات،وأتمنى من وزارة الصحة العودة لسجلاتها لترى كم عدد الوفيات بعد موسمي رمضان والحج في العامين الماضيين!! وتقارنه بوفيات هذا العام.
4) كان المتوقع أن تقتل انفلونزا الطيور الملايين،فكم قتلت؟ الوفيات في العالم حسب تقرير منظمة الصحة العالمية نفسها في يونيو 2009م مائتان واثنان وستون فقط ماتوا من انفلونزا الطيور في العالم كله!!!!
5) الشركات لا تستطيع تصنيع تطعيمات ضد الفيروسات القاتلة والخطيرة ،وطالما صنعت تطعيماً بهذه السرعة (والمشكوك في مصداقيتها) فان هذا دليل على أن الفيروس ليس بالخطورة التي يصورونها.
6) من جريدة الاقتصادية يوم الجمعة 2شعبان 1430هـ الصفحة 23 قال اختصاصي الأوبئة توم جيفرسون في تحقيق أجرته معه مجلة دير شبيجل : من المثير للعجب أنه وعبر السنين يصر بعض الناس على التنبؤ بأوبئة وتداعياتها ،ولم يحدث أن تحققت تلك التنبؤات إلا أنهم يصرون على تكرارها ( منظمة الصحة العالمية ومسئولي الصحة العامة واختصاصيي الفيروسات والشركات الدوائية) . وضرب مثلاً بانفلونزا الطيور التي كان يفترض أن تقتلنا جميعاً ،وعلق قائلاً إنه يشعر أحياناً وكأن هناك صناعة كاملة تنتظر بشوق انتشار وباء ،وتعتمد على ذلك وظائف ومؤسسات كاملة !!! وأضاف جيفرسون (وهو يعمل مع منظمة كوكران التعاونية وهي منظمة غير ربحية ومستقلة تعني بتوفير معلومات دقيقة عن القضايا الطبية والصحية في العالم ) : لقد قامت المنظمة بتقييم منهجي للقاحات المستخدمة ضد الانفلونزا الموسمية وكانت النتائج ليست جيدة فاللقاحات تحارب فيروسات الانفلونزا فقط ولا تؤثر في الفيروسات الأخرى التي تُسبب أمراضاً شبيهة بالانفلونزا وهي مسؤولة عن وفيات أكثر من الانفلونزا نفسها ،مما يعني أن اللقاحات غير مؤثرة فيما يتعلق بنسب الوفيات العالية ،إضافة إلى أن تغير فيروسات الانفلونزا بشكل مستمر يجعل اللقاحات غير فاعلة في كثير من الأحيان كما أن دراسات المنظمة بينت أن اللقاح يكون فاعلاً أكثر في الشباب أما مع الأطفال وكبار السن ففاعليته ضئيلة والحقيقة أن اللقاحات مهمة أكثر لهاتين الفئتين أكثر من الشباب.
7) انا مع ما جاء في كلام السيد جيفرسون وما يؤكده أن تلك الجهات توقعت وفاة الملايين من مرض سارس (الالتهاب الرئوي الحاد في الكبار) فهل تعلم كم ماتوا منه؟؟؟! فقط (167) مائة وسبعة وستين شخصاً في العالم حتى عام 2003م ،طبقاً لمنظمة الصحة العالمية نفسها. وهل أجلوا الدراسة في أمريكا أو كندا أو بريطانيا؟؟ وهل طعموا تلاميذهم في المدارس؟؟
وهل تعلم ان الحكومة الأمريكية استخدمت لقاحاً ضد هذا الفيروس عام 1976م ولكن نتائجه لم تكن في الحسبان ،فبعد شهرين من إعطاء اللقاح ظهرت حالات شلل عصبية وتبين أن نسبة من تعرض للشلل العصبي تفوق من لم يأخذ اللقاح بنسبة 1100% (ألف ومائة في المائة). ولنقرأ هذا الخبر : في فبراير 2009م قامت شركة باكستر إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات بإرسال لقاح فيروس الانفلونزا الموسمي إلى 18 بلداً أوروبياً وكان اللقاح ملوثاً بفيروس انفلونزا الطيور الحي ولحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية اختبار اللقاحات كخطوة روتينية وعينت شركة بيوتست التشيكية لاختبار اللقاح الذي قامت بتجربته على حيوانات المختبر،فكانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أُعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلاً وأسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح ولحسن الحظ أنها أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة وتبين فعلاً أن اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي ،ولكن الأدهى والأمر أن الشركة لم تتم محاكمتها ولا معاقبتها على هذا الخطأ الفادح والقاتل،فمن وراءها؟؟!!
لذا نأمل من معالي الأخ الكريم وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة عدم التعجل في استخدام اللقاح إلا بعد فحصه وضمان سلامته لأبنائنا، واستخدامه من قبل مصنعيه،لأنه ليس هناك ضمان للقاح الجديد حتى من مصنعيه بل طالبوا بالحصول على حصانة من الملاحقة القانونية والقضائية ،لأنه لم يمر بمراحل التجربة والاختبار قبل تسويقه كما هو معمول به في المجال الطبي. والله من وراء القصد.

يجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لمشاهدة الرابط المخفي
 
مرحبا
موضوع &&&&&&&& متميز
ابداع &&&&&& رائع
طرح&&&& جميل
انا بشكرك على هذا المجهود
وتحياتي لك
وبارك الله فيك
 
توقيع : محمد سليمان
لاشكر على واجب
وهمنا الاكبر ان تصل الرسالة الى اكبر عدد من المسلمين وتوعيتهم بالخطر الذي يحدق بهم واخذ الحيطة والحذر
وحمى الله الاسلام والمسلمين من كيد الكائدين
وجزاك الله خيرا
 
طبيب من الداخل الفلسطيني يكتشف دواء لإنفلونزا الخنازير

طبيب من الداخل الفلسطيني يكتشف دواء لإنفلونزا الخنازير

شبكة اخباريات: قال البروفيسور هاني يونس، من قرية عارة في المثلث، في فلسطين 48 إنه اكتشف بأن "العكبر" المشتق من منتوجات النحل فيه علاج لمرض أنفلونزا الخنازير مشيراً إلى أن"العكبر"، هو "مادة قاتلة لجميع أنواع الفيروسات".

ويُذكر أن بروفيسور يونس، حاصل على دكتوراة في الكيمياء الطبية من الجامعة العبرية في القدس، ودكتوراة في الأعشاب الطبية من الولايات المتحدة، وهو مدير مشفى الحكمة، ويعمل في الطب البديل والطب الإسلامي.

وقال يونس في حديث لـ "العربية.نت": "إن إنفلونزا الخنازير هو فيروس عادي يتمتع بخصائص وعوارض طبيعية، وليس هنالك أي إثبات أنه يُهاجم جهاز الأعصاب أو أي جهاز آخر في جسم الإنسان. كما أنه فيروس ضعيف جداً، بدليل أن شركات الأدوية تتحدث عن إنتاج لقاح ضده؛ وهذا يعني أن وجود مناعة جيدة في الجسم من شأنها أن تتصدى لهذا الفيروس."

واتهم شركات الأدوية بافتعال ضجة غير مبررة حول الفيروس لأهداف ربحية، مشيراً إلى أن جهات (إسرائيلية) وأمريكية لها مصلحة كبرى في هذه الضجة. وقال إن الفيروسات الطبيعة لها دواء، وعلاجها موجود في الطبيعة، ويؤكد هذا قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء."

وأضاف بروفيسور يونس: "حتى لا يُقال إني أروّج لنفسي، أوضح هنا أني لست من اخترع الدواء ولكني أملكه كما يملكه الكثيرون غيري، وإنما هدفي إرشاد الناس إليه وفضح ممارسات شركات الأدوية، علماً بأنني سبق أن عملت في مجال الأدوية الكيماوية، وفي أكبر المعاهد (الإسرائيلية) للأبحاث، ولي عدة براءات اختراع مسجلة عالمياً على اسمي. وكل واحد مدعو لدخول شبكة (الإنترنت) والبحث عن "البوبليس" أو "العكبر" والتعرف عليه، فهذه مادة مستخلصة من منتوجات النحل، وهي قاتلة لكل الفيروسات."

أنفلونزا الكلاب والحمير

وقال الطبيب يونس للعربية: غداً سـتكون أنفلونزا القطط والكلاب والحمير وغيرها. نفـس القصـة تتكرر في كل عام بمسـميات جديدة، وهذا فقط لكي تُحقق شـركات الأدويـة أرباحاً على حسـاب الناس خاصـة تلك الدول التي لا تتمتع بمعرفـة كافيـة عن هذه الأمراض فتُسـارع لشـراء المصل، ولن تجد دولة متطورة واحدة تشـتري المصل...!!!"

وحول اتهامه لجهات (إسرائيلية) وأمريكية بالوقوف وراء إثارة الضجة حول الفيروس قال يونس: "الحديث يدور عن شركات أدوية (إسرائيلية) وأمريكية معروفة وأصحابها معروفون، كان لهم باع في الحروب في المنطقة، وهي شركات مقرّبة من السلطة في البلدين، وحققت أرباحاً كبيرة في موجة أنفلونزا الطيور. ونفس الجهات التي صنّعت المصل لأنفلونزا الطيور، تصنع اليوم مضاداً لأنفلونزا الخنازير."

وأضاف: "من الإثباتات أيضاً أنـه بعد ظهور حالات في المكسـيك، أعلنت شـركات في الولايات المتحدة مباشـرة عن وجود 50 مليون جرعـة لقاح! كيف تمكنوا من التعرف إلى الفيروس بهذه السـرعـة وتحضير 50 مليون جرعـة بين ليلـة وضحاها!؟ هذا يدل على وجود تحضير مسـبق لهذه الضجـة..."

وزارة الصحة

وأشار يونس إلى أنه بلّغ وزارة الصحة (الإسرائيلية) بامتلاكه الدواء، "وأن بإمكانها إعلامي عن إصابات وسأعالجها على حسابي الخاص، ولكن الوزارة لم تتعاون معي رغماً أنهم في الوزارة يعرفونني جيداً، ويعرفون إمكانياتي واكتشافاتي واختراعاتي العالمية الطبية وغير الطبية. ولو كان هناك وباء كما يُقال لتصرفت الوزارة بشكل آخر، وربما هذا دليل إضافي على ضلوع شركات ومسؤولين في تضخيم الموضوع."

ما هو العكبر؟

هو مواد صمغية يجمعها النحل من قلف الأشجار وبراعم بعض النباتات لكي يستعملها في تضييق مداخل الخلايا في فصل الشتاء ولصق الإطارات الخشبية في بعضها البعض وفي تثبيت الأقراص الشمعية في سقوف الجحور التي يسكنها ويُطلق عليها مادة البناء الأولية ويستخدم النحل هذه المادة كذلك في تحنيط الآفات الحيوانية التي تتسلل إلى داخل الخلايا مثل السحالي والفئران.

يُستخدم "العكبر" بنجاح لعلاج الجروح والغرغرينا. كما يُعالج بعض الأمراض الفطرية وكمضاد للبكتريا ومانع للنزيف، وقد جُرب "العكبر" في المشافي الروسية وثبت أنه عامل مطهر ويُساعد في تكوين الأنسجة واللحم الجديد. كما استُخدم في مشافي بولندا لعلاج الجروح الملوثة بميكروب (سيدوموناس). كما استُعمل في علاج آلام المفاصل.

يجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لمشاهدة الرابط المخفي

يجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لمشاهدة الرابط المخفي
 
19andezjkzt.gif
 
شكرا naser1977 غلى المرور
 
شكرا جزيلا على الموضوع وارجو ان تسمح لي بنقله ونشره في المنتديات الاخرى لتعميم الفائدة
 
توقيع : SALMAN 2
الله يرد كيد الكائدين في نحورهم

لكن الملاحظ فعلاً هناك من يحرك هذا الموضوع ويكبره ,لا نريد أن نقلل من شأنه ولا نزيد فمصائب الحوادث وموتاه اكثر والاخبار اليوميه تشهد على ذلك حفظنا الله واياكم .

قبل اسبوعين بدأ ينتشر بين مجموعه من الناس سخونه والتهاب بالحلق وعدم الاحساس بطعم اي أكل او شراب

وكسل واسترجاع فلزموا البيت حتى تعافوا خلال خمس ايام الى اسبوع>>> ذبحهم أكل الليمون والبرتقال والخضروات عافاهم الله وشفاهم

الجدير بالذكر كان من ضمنهم طبيب سألته ما الحل ؟

قال لي جربت كل المضادات بلا فائدة فايروس غريب لم يساعد في القضاء عليه بعد الله إلا مضاد الزنتاك,,, سعره 73 ريال .<<< مسوي دعايه للشركة

طبعاً في اعتقادي انه لجأ مؤخراً للزنتاك لأنه قوي ولا يريد ان يعطيه ابنائه في بادي الامر .(( لهاذا يجب استشارة الطبيب ))

واستفدت منه فكرة ان نضع
:ok: العاب الاطفال داخل حوض مائي وتركهم يلعبون بالماء لتخفيض الحرارة التي لا تكاد تنخفض

>>> فهي فكره لمن لديه اطفال لكن الحذر من ملء الحوض فقط قليل , مع سكب الماء وجعله يجري على الجسم )

والله يكفينا وياكم جميع الامراض والاوبئه ويحفظ لنا ابنائنا جميعاً.

ولا ننسا أن الامر في الاول والآخر بيد الله عز وجل فهو مدبر الكون ومسيرة كيفما يشاء
فتوكل على الحي الذي لا يموت , والانس والجن تموت
دمتم بحفظ المولى .

 
توقيع : ammj
شكرا جزيلا على الموضوع وارجو ان تسمح لي بنقله ونشره في المنتديات الاخرى لتعميم الفائدة

اخ salman 2
طبعا اكيد انشر الموضوع وجزاك الله خيرا على التفاعل
لان همنا الوحيد هونشر وتوعية المسلمين بخطر هذا اللقاح
وبارك الله جهودك مقدما


الله يرد كيد الكائدين في نحورهم
لكن الملاحظ فعلاً هناك من يحرك هذا الموضوع ويكبره ,لا نريد أن نقلل من شأنه ولا نزيد فمصائب الحوادث وموتاه اكثر والاخبار اليوميه تشهد على ذلك حفظنا الله واياكم .


قبل اسبوعين بدأ ينتشر بين مجموعه من الناس سخونه والتهاب بالحلق وعدم الاحساس بطعم اي أكل او شراب



وكسل واسترجاع فلزموا البيت حتى تعافوا خلال خمس ايام الى اسبوع>>> ذبحهم أكل الليمون والبرتقال والخضروات عافاهم الله وشفاهم



الجدير بالذكر كان من ضمنهم طبيب سألته ما الحل ؟



قال لي جربت كل المضادات بلا فائدة فايروس غريب لم يساعد في القضاء عليه بعد الله إلا مضاد الزنتاك,,, سعره 73 ريال .<<< مسوي دعايه للشركة



طبعاً في اعتقادي انه لجأ مؤخراً للزنتاك لأنه قوي ولا يريد ان يعطيه ابنائه في بادي الامر .(( لهاذا يجب استشارة الطبيب ))



واستفدت منه فكرة ان نضع :ok: العاب الاطفال داخل حوض مائي وتركهم يلعبون بالماء لتخفيض الحرارة التي لا تكاد تنخفض



>>> فهي فكره لمن لديه اطفال لكن الحذر من ملء الحوض فقط قليل , مع سكب الماء وجعله يجري على الجسم )



والله يكفينا وياكم جميع الامراض والاوبئه ويحفظ لنا ابنائنا جميعاً.



ولا ننسا أن الامر في الاول والآخر بيد الله عز وجل فهو مدبر الكون ومسيرة كيفما يشاء
فتوكل على الحي الذي لا يموت , والانس والجن تموت
دمتم بحفظ المولى .



فكرة السباحة بالماء للاطفال اعجبتني علاج وتسلية
وبالاضافة الى الليمون والبرتقال الثوم او ناخذ كبسولات الثوم
والراحة مهمة ايضا
واياكم واخذ الاسبرين لانهم حذروا منه في حالة كان الانفلونزا انفلونزا خنازير



وكل مسلم اكيد متوكل على الله ولكن يجب الاخذ بالاسباب
جزاك الله خيرا

وقانا الله واياكم شر هذه الامراض
 
الأسبرين يهدد مرضى أنفلونزا الخنازير



الأسبرين.. هو أحد أشهر الأدوية وأكثرها شعبية في العالم، وقد أمطرنا العلماء بسيل من الدراسات التي أجريت حول فاعلية هذا القرص السحري في علاج أمراض خطيرة مثل سرطان الأمعاء والقولون، حتى وصل الحد إلى الاعلان أن الاسبرين يقاوم فيروس أنفلونزا الطيور..
وفي دراسة تكشف الكثير من الحقائق الغائبة حول عقار الاسبرين، حذر أطباء من خطورة تعاطي مريض أنفلونزا الخنازير لأي دواء به أحد مشتقات الأسبرين، الأمر الذي يؤدي للوفاة الفوري، مؤكدين ضرورة عدم إعطاء أي مريض يشتبه فى إصابته بهذا المرض أي دواء به مركبات الأسبرين حتى لا تؤثر على حياة المريض أو تحدث الوفاة الفورية.
وحذر الدكتور محمد عز العرب رئيس جامعة المنوفية، من تحول مرض أنفلونزا الخنازير لشكل وبائى من الممكن أن يقضى على ثلث سكان العالم.
وأكد الدكتور أسامة فهيم رئيس قسم الأمراض الصدرية بطب المنوفية، ضرورة عدم إعطاء مريض يشتبه فى إصابته بهذا المرض أى دواء به مركبات الإسبرين التى قد تؤدى إلى الوفاة الفورية.
وطالبت الدكتورة تغريد فرحات رئيس قسم طب الأسرة بجامعة المنوفية، ضرورة وضع نظم جيدة لزيارة المرضى وتعود المواطنين على السلوك الصحيح فى حالة الإصابة بأى نوع من أنواع الأنفلونزا، وأهمية وضع حائل على الفم أثناء الكحة أو العطس لمنع العدوى.
وأوضح فهيم أهمية الاكتشاف المبكر لمرض أنفلونزا الخنازير وإعطائه العلاج المناسب خلال الأيام السبعة الأولى من الإصابة، وضرورة غسل الأسطح المعدنية البلاستيكية بالماء والكلور لقدرة هذا الفيروس على الحياة على هذه الأسطح لمدة 24 ساعة وعلى الملابس والورق لمدة 12 ساعة، ونبه إلى خطورة هذا الفيروس الذى يعتبر خليطا من 3 فيروسات هى أنفلونزا الطيور والإنسان والخنازير، وأن العدوى به تحدث فى نطاق 2 متر المحيطة بالمصاب.
وأكد على عدم إعطاء مريض يشتبه فى إصابته بهذا المرض أى دواء به مركبات الإسبرين حتى لا تؤثر على حياة المريض، وقد تحدث الوفاة الفورية.


استراليا تفاجئ العالم

وقد فاجأت السلطات الصحية الاسترالية العالم بإيقافها لكافة الفحوصات الوقائية لمكافحة الفيروس ومنعت وضع المصابين بالفيروس قيد الحجر الصحي، بالإضافة إلى أنها أزالت أجهزة الكشف الحراري من المطارات.
وأشار جيم بيشوب مدير معهد السرطان في كانبرا الى أن "الوباء الهائل لا يعد سوى‍ فرقعة سخيفة"، داعياً المواطنين إلى ممارسة حياتهم كالمعتاد دون قيود.
وقد أصدرت السلطات تعليمات للأطباء بعدم وصف عقار "التايمفلو" أو غيره من العقاقير المضادة للفيروسات الارتجاعية إلا في الحالات القصوى، كما تقرر عدم إغلاق المدارس إذا ما اصيب تلميذ بأنفلونزا الخنازير.
وأوضح نيكولا روكسون وزير الصحة الاسترالي، أنه لا داعي للقلق من التجمعات الحاشدة والفعاليات الرياضية والتنقل بين الولايات والسياحة بصفة عامة من دون قيود في ضوء الطبيعة المعتدلة للفيروس.
بحسب آخر الاحصاءات ان هناك 2026 حالة إصابة بانفلونزا الخنازير في استراليا.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أنفلونزا الخنازير "وباءً" عالمياً. وابلغت الدول الأعضاء والتى يصل عددها إلى 193 دولة برفع حالة التأهب إلى الدرجة السادسة، وقد رفعت منظمة الصحة توصية بإعلان حالة "الوباء" وذلك للمرة الأولى منذ نحو 41 عاماً ليكون اول وباء في القرن الحالي

المقال طويل شوي ويحتوي على هذه العناوين

فبركة ودجل
شركات الأدوية هى الرابح الأكبر
الإعلام يدفع الشركات لنهب الأموال
إصابات جديدة في الدول العربية

ولقراءة المقال كاملا

يجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لمشاهدة الرابط المخفي
 
د.عبدالهادى مصباح يجيب عن أسئلة أنفلونزا الخنازير: أنواع الأقنعة والأسبرين


هل هناك أنواع مختلفة للأقنعة، وما هو النوع الذى تفضل استخدامه؟

- نعم هناك أنواع مختلفة للأقنعة، فهناك:
١- الأقنعة الجراحية: التى يسهل الحصول عليها والتى تستخدم بشكل عام وروتينى عند إجراء الجراحة أو الفحوصات الطبية، وهى التى تستخدم للأشخاص العاديين عند تواجدهم فى الأماكن المزدحمة ووسائل المواصلات وينبغى ألا يستمر ارتداؤها لأكثر من ٨ ساعات.
٢- الأقنعة التنفسية عالية الترشيح: وتطرد الجسيمات أكبر من ٠.٣ ميكرون، أى أنها تحجز الفيروس، وهذه الأقنعة تصنف إلى أقنعة:مقاومة للزيوت، غير ماصة للزيوت، غير مقاومة للزيوت.
توجد على الأقنعة أرقام تدل على كفاءة ترشيحها، فعلى سبيل المثال القناع من نوع N٩٥ له كفاءة ٩٥٪ فى ترشيح الجسيمات أكبر من ٠.٣ ميكرون عند معدل التنفس الطبيعى، ويستخدم هذا النوع للمرضى والأطباء والممرضات ومن يعتنون بالمرضى أو يقتربون منهم، ويمكن أن يلبس طوال اليوم. والجيل القادم من الأقنعة سوف تستخدم فيه تقنية النانو، وهى قادرة على ترشيح جسيمات صغيرة بحجم ٠.٠٢٧ ميكرون.

■ سمعت من كثير من الأطباء تحذيرات بعدم إعطاء الأسبرين أو مكوناته للأطفال والمراهقين أقل من ١٨ سنة من أجل خفض الحرارة.. هل يمكن أن تشرح لنا السبب فى ذلك؟

- نعم، هذه معلومة صحيحة، حيث لا ينبغى أن نعطى الأسبرين أو أى دواء يحتوى عليه للأطفال والبالغين (حتى سن ١٨ سنة) الذين تم التأكد بإصابتهم بأنفلونزا الخنازير H١N١، أو الأنفلونزا العادية، لأنه قد يؤدى إلى حدوث مرض نادر يدعى Reye’s syndrome. ويمكن استخدم أى خافضات حرارة أخرى مثل الأسيتامينوفين أو أى مضادات الالتهابات غير الستيرويدية.

يجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لمشاهدة الرابط المخفي


الشيشة ناقل جديد لعدوى إنفلونزا الخنازير



حذرت وزارة الصحه في السعودية من دخان وخراطيم الشيشة التي دخلت ضمن قائمة ناقلي العدوى لإنفلونزا الخنازير بعد تحذيرات طبية من مخاطر خراطيم ودخان الشيشة بين مدخنيها في المقاهي والمطاعم السعودية.

وقال الدكتور عبدالرحمن القحطاني مدير إدارة التوعية الصحية في وزارة الصحة في حديث نشرته صحيفة "الاقتصادية"السعودية، أن فيروس الإنفلونزا بشكل عام يعيش فترة مابين ساعتين الى 8 ساعات على الاسطح مما يعطي مؤشر قوي لامكانية انتقال الفيروس من مبسم "خراطيم"الشيشة وبذلك يكون ناقل للعدوى من خلال اللعاب من شخص مصاب إلى شخص سليم عن طريق استخدام الشيشة بين متعاطيها من مرتادي المقاهي او المطاعم التي توفر الشيشة.

وبذلك تكون الشيشة "الارجلية" ضمن قائمة ناقل العدوى للامراض المعدية ليس فقط انفلونزا الخنازير انما امراض اشد خطورة كـ"السل"و"التهاب الكبد الفيروسي ب" والدرن.

كما أكد ان الدخان المنبعث من مدخن الشيشة يعد أيضا ناقل للفيروس كونه يخرج من الرئتين وفي حال كان مدخن الشيشة مصاب بالفيروس فان هناك أحتمالية كبيرة لنقل العدوى للمتواجدين في نفس المقهى او من هم حوله.

يجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لمشاهدة الرابط المخفي
 
مشكور عالطرح النايس
 
يعطيك العافيه اخوى

،،

تقبل مرورى

 
توقيع : كحيلاان
solda
كحيلاان

جزاكم الله خيرا وشكرا على مروركم
 
مشكوره اختي الكريمه علي الموضوع,,,,,,
لنا الله
 
توقيع : الحنين
الحنين
تشرفت بمرورك
 
الف شكر

سقوم بنشر الى الزملاء

لتعم الفائدة
 
عودة
أعلى